تفتح تقنية علمية جديدة الباب أمام استخراج الذهب من النفايات الإلكترونية، مما قد يحول الهواتف والحواسيب القديمة إلى منجم للمعادن الثمينة داخل المنازل، وتعتمد الطريقة على ألياف بروتينية دقيقة مستخلصة من مصل الحليب، تتميز بقدرتها على التقاط جزيئات الذهب من المكونات الإلكترونية المعاد تدويرها.
كيف تعمل تقنية استخراج الذهب من النفايات الإلكترونية؟
تعتمد التقنية الجديدة المنشورة في مجلة Advanced Materials على استخدام ألياف بروتينية دقيقة تعرف باسم Amyloid Nanofibrils، يتم الحصول عليها من مصل الحليب، وتتميز هذه الألياف بمساحة سطحية كبيرة تمكنها من التقاط جزيئات الذهب من المكونات الإلكترونية بعد إذابتها، ثم فصل الذهب بدقة عالية، خاصة من أجزاء مثل اللوحات الأم، قبل تحويله إلى جزيئات نقية يمكن تجميعها لاحقًا في صورة كتل ذهبية عالية الجودة.
المزايا الاقتصادية والبيئية للتقنية الجديدة
تكشف الدراسة أن تكلفة استخراج الذهب بهذه الطريقة تبلغ نحو 1.1 دولار للجرام، مقارنة بسعر السوق الذي يقترب من 50 دولارًا لجرام الذهب عيار 22، مما يجعلها خيارًا اقتصاديًا واعدًا، كما تتميز الآلية بأنها أكثر صداقة للبيئة مقارنة بأساليب التعدين التقليدية، حيث تقلل من استخدام المواد الكيميائية الضارة وتتيح إعادة استخدام المواد البروتينية، مما يدعم توجهات “الاقتصاد الدائري” عبر إعادة تدوير النفايات الإلكترونية والغذائية في آن واحد.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب اليوم: عيار 18 يسجل 6248 جنيها
- ارتفاع جديد في أسعار الذهب بأسواق أسوان اليوم
- تحديث أسعار الذهب اليوم لـ SJC والخواتم والعيار 24 والأسعار العالمية
- تراجع أسعار الذهب العالمية دون مستوى 5000 دولار للأونصة
- سعر الذهب عيار 21 يشهد استقرارًا في مصر الأربعاء
- تراجع طفيف في أسعار الذهب مع تراجع توقعات خفض الفائدة
- موجة صعود جديدة تدفع سعر الذهب نحو 8400 جنيه في الأسواق
- زوج الذهب مقابل الدولار قد يخترق دعم المتوسط المتحرك لـ50 يوماً مع تشدد الفيدرالي
كمية الذهب في الأجهزة الإلكترونية
يحتوي الهاتف الذكي الواحد على ما يتراوح بين 7 و34 ملليجرامًا من الذهب، بقيمة تتراوح تقريبًا بين دولار واحد و6 دولارات، وعلى الرغم من أن هذه الكمية تبدو محدودة على مستوى الجهاز الواحد، إلا أنها تتحول إلى مورد ضخم عند احتساب ملايين الأجهزة المهملة سنويًا.
يستخدم الذهب في صناعة الإلكترونيات بسبب خصائصه الفريدة، مثل كفاءته العالية في توصيل الكهرباء ومقاومته للتآكل، إضافة إلى مرونته التي تسمح بتشكيله دون تلف، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في الدوائر والموصلات الدقيقة داخل الأجهزة، ويعود استخدام الذهب في هذا المجال إلى منتصف القرن العشرين، حيث اعتمدت عليه الأنظمة العسكرية لتعزيز موثوقية الاتصالات قبل أن يمتد استخدامه إلى تطبيقات الفضاء، خاصة لدى وكالة ناسا التي وظفته في معداتها ومهماتها، بما في ذلك تسجيلات Voyager الشهيرة.








