سجلت أغنية “قلب من ذهب” لنيل يونغ مكانتها كأغنيته الأكثر شهرة على الإطلاق، حيث تصدرت قائمة “بيلبورد هوت 100” في 18 مارس 1972، لتحقق له أول رقم قياسي وأوحد في هذا المخطط الموسيقي المرموق.

أُصدرت الأغنية كأغنية رئيسية من ألبوم “هارفست” في يناير 1972، والذي صعد بدوره إلى قمة مخطط “بيلبورد 200” للألبومات، ليكون الألبوم الوحيد ليونغ الذي يصل إلى المركز الأول أيضاً، متقدماً على نجاح الأغنية المنفردة بأسبوع.

جلسة التسجيل والتعاون مع نجوم المستقبل

سُجلت “قلب من ذهب” في استوديوهات “كوادرافونيك ساوند” في ناشفيل خلال فبراير 1971، وشهدت الجلسة تعاوناً مميزاً مع فنانين صاعدين آنذاك، ليندا رونستادت وجيمس تايلور، واللذان انضما لاحقاً إلى يونغ في قاعة مشاهير الروك آند رول.

تذكر رونستادت تفاصيل الجلسة المكثفة قائلة: “كنا نجلس على الأريكة في غرفة التحكم، لكن كان علي أن أركع على ركبتي لأكون في مستوى جيمس لأنه طويل القامة، ثم غنينا الأغنية طوال الليل بأعلى النغمات التي يمكنني غنائها، كان الأمر صعباً للغاية لكن لم يمانع أحد، لقد كان الصباح بالفعل عندما غادرنا الاستوديو”.

الموسيقيون والتأثيرات الموسيقية

شارك في التسجيل عازف الدرامز كيني باتري وعازف الجيتار بن كيث، الذي استمر في التعاون مع يونغ لعقود حتى وفاته عام 2010، كما ساهم رونستادت وتايلور أيضاً في غناء الدعم لأغنية “أولد مان” الشهيرة من نفس الألبوم.

كشف يونغ لاحقاً أن لحن “قلب من ذهب” استلهم إيقاعه من الأغنية الفرنسية العالمية “الحب أزرق” التي ألفها أندريه بوب وبيير كور عام 1967.

سياق النجاح ورد فعل الفنان

حلّت “قلب من ذهب” محل نسخة هاري نيلسون لأغنية “بدونك” لفرقة بادفينجر في الصدارة، لتحتفع بالمركز الأول لمدة أسبوع واحد فقط قبل أن تحل محلها أغنية “حصان بلا اسم” لفرقة أمريكا، والتي تأثرت بدورها بشكل واضح بأسلوب يونغ الموسيقي.

على الرغم من هذا النجاح الشعبي الكاسح، عبر يونغ عن عدم ارتياحه له في ملاحظات ألبومه التجميعي “ديكاد” عام 1977، وكتب: “هذه الأغنية وضعتني في منتصف الطريق، وسرعان ما أصبح السفر إلى هناك مملاً، فتوجهت إلى الخندق، وكانت الرحلة أصعب لكنني رأيت أشخاصاً أكثر إثارة للاهتمام هناك”.

ظل ألبوم “هارفست” الذي أنتجته هذه الأغنية الرمزية، حجر الزاوية في مسيرة نيل يونغ، حيث بيعت منه أكثر من 4 ملايين نسخة في الولايات المتحدة وحدها، مما يجعله الأكثر مبيعاً في مسيرته الفنية التي تمتد لأكثر من خمسة عقود.

الأسئلة الشائعة

ما هي إنجازات أغنية 'قلب من ذهب' لنيل يونغ؟
تصدرت الأغنية قائمة 'بيلبورد هوت 100' في مارس 1972، لتصبح أغنية يونغ الأكثر شهرة وأول وآخر أغنية له تصل للمركز الأول في هذا المخطط. كما ساعدت في وصول ألبومها الأم 'هارفست' لقمة مخطط 'بيلبورد 200'.
من شارك في تسجيل أغنية 'قلب من ذهب'؟
سُجلت الأغنية في ناشفيل بمشاركة فنانين صاعدين آنذاك هما ليندا رونستادت وجيمس تايلور في غناء الدعم، بالإضافة إلى عازف الدرامز كيني باتري وعازف الجيتار بن كيث الذي تعاون مع يونغ لاحقاً لعقود.
ما هو مصدر إلهام لحن 'قلب من ذهب'؟
كشف نيل يونغ أن الإيقاع الأساسي للأغنية مستوحى من الأغنية الفرنسية العالمية 'الحب أزرق' (L'amour est bleu) التي ألفها أندريه بوب وبيير كور عام 1967.
كيف نظر نيل يونغ لنجاح 'قلب من ذهب'؟
عبر يونغ عن عدم ارتياحه لهذا النجاح الشعبي الكبير، واصفاً في ملاحظات ألبومه 'ديكاد' أن الأغنية وضعته في 'منتصف الطريق' الذي أصبح مملاً، مما دفعه للبحث عن طرق فنية أصعب ولكن أكثر إثارة.