تحافظ المساجد في مدن وادي حضرموت شرق اليمن على تقاليد “ختايم القرآن” في الليالي الأخيرة من شهر رمضان، حيث تُختتم ليالي الشهر الفضيل بفعاليات دينية وروحانية مميزة تجمع بين العلم الشرعي والترابط الاجتماعي.
طقوس روحانية وعلمية في الليالي القدرية
تتزامن الاحتفالات في كبرى جوامع مدينة سيئون مع الليالي القدرية، مما يضفي جواً خاصاً على تلك اللحظات، وتتضمن الفعاليات جلسات روحانية تُعرف بـ “روحة” بحضور العلماء والشيوخ وطلبة العلم، حيث يتم ختم القرآن الكريم وقراءة عدد من أمهات الكتب لعلماء السلف، وتكون هذه الجلسات فرصة لتلقي الدروس العلمية من علماء المدينة، مما يُضفي بُعداً علمياً وروحانياً على وداع شهر رمضان.
بُعد اجتماعي واقتصادي للختايم
تمتد تأثيرات “الختايم” لتشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، حيث تُعقد أسواق شعبية في ساحات المساجد مما يجمع بين الأحياء ويعزز الروابط الاجتماعية، ويشهد الختم حضوراً كبيراً من الأطفال وآبائهم وأولياء أمورهم، مما يخلق أجواء من الفرح والبهجة.
أناشيد ودعاء ختامي
بعد صلاة التراويح وجلسة ختم القرآن، يخرج الحضور من المساجد متجهين إلى الساحات والشوارع القريبة، حيث يُردد المشاركون الأناشيد والابتهالات الخاصة بشهر رمضان مثل “مودّع مودّع يا رمضان.. في وداعة الله يا رمضان”، ويتجمع المئات من الأهالي في أجواء تلهج بالدعاء إلى الله بأن تكون هذه الليلة هي ليلة القدر.
شاهد ايضاً
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم الثلاثاء
- تحديث أسعار الوقود في المحطات اليوم
- ارتفاع أسعار الطماطم يُثير التساؤلات حول أسبابه
- تحديث أسعار البنزين والسولار اليوم الثلاثاء 17 مارس
- ارتفاع أسعار الطماطم في الأسواق
- بنك عدن الإسلامي يصرف حافز التربية لشهر مارس
- تحديث أسعار البنزين ليوم الثلاثاء 17 مارس 2026
- تحديث أسعار البنزين والسولار في مصر اليوم الثلاثاء
يتوجه المشاركون بالدعاء إلى الله أن يتقبل منهم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يُصلح أمور المسلمين ويُحفظ الغائبين، ويُيسر الأمور ويُديم الأمن والاستقرار، وبعد انتهاء الدعاء تُقرأ الفاتحة، وينصرف الجميع إلى منازلهم لتناول السحور.
تعد تقاليد ختام القرآن في حضرموت جزءاً من نسيجها الثقافي والديني الممتد عبر قرون، حيث حافظت المنطقة على العديد من الطقوس الإسلامية التي تعكس عمق الارتباط بالتراث والعلم الشرعي.








