أكد الفنان باسم سمرة تأثره الكبير بالفنان الراحل عبد المنعم إبراهيم، المعروف باسم المليجي، مشيراً إلى أنه يحرص على دراسة أدواره القديمة بعناية، جاء ذلك في أول حوار له بعد النجاح الملحوظ الذي حققه في مسلسل “عين سحرية” خلال الموسم الرمضاني الماضي، حيث لفت الأنظار بتجسيده لشخصية “حسن” ببراعة.
تأثير المليجي على مسيرة باسم سمرة
أوضح سمرة أن المليجي يمثل له مدرسة فنية متكاملة في التمثيل، معتبراً إياه أحد عمالقة الفن الذين تركوا بصمة لا تنسى، وقال إنه يعود بشكل دائم إلى مشاهدة أفلامه ومسلسلاته، ليس فقط للتقدير ولكن للتعلم والتحليل، حيث يرى في أدائه تفاصيل دقيقة في تعابير الوجه و نبرة الصوت وإدارة الحوار تصل إلى مستوى الإتقان.
كواليس التحضير لـ “عين سحرية”
تحدث الفنان عن تحضيره لدور “حسن” في المسلسل، وكشف أنه قام بعدة خطوات أساسية لتقديم الشخصية بشكل مقنع:
شاهد ايضاً
- اعتقال همت في مسلسل علي كلاي الحلقة 28 ورفض والد حياة تزويجها من العوضي
- تكريم خاص لطارق الدسوقي وندوة حول نجاح مسلسل “علي كلاي
- تصاعد الأحداث في مسلسل بيبو الحلقة 13 مع تقارب بثينة من العمدة وخلافات الميراث
- مواعيد العمل تستمر خلال إجازة عيد الفطر
- استعلام عن أهلية حساب المواطن لشهر أبريل 2026 والدفعة 101 ومواعيد الصرف
- خلافات عائلية تكشف أسرار الميراث وعرض زواج يغير مجرى الأحداث
- ظهور نجمة نجاة الصغيرة الأخير يخطف قلوب الجمهور
- مكالمة غامضة تكشف وجود بثينة مع العمدة في الحلقة 13 من مسلسل بيبو
- القراءة المتعمقة للنص لفهم السياق النفسي والاجتماعي للشخصية.
- إجراء مقابلات مع أشخاص من خلفيات مشابهة لشخصية “حسن” لاستلهام التجارب الواقعية.
- التدرب على اللهجة والحركات الجسدية المميزة للدور لضمان مصداقية العرض.
ردود الفعل على نجاح الدور
أعرب سمرة عن سعادته الكبيرة بردود الفعل الإيجابية من الجمهور والنقاد على حد سواء، والتي تجاوزت توقعاته، معتبراً أن هذا القبول هو أكبر مكافأة له بعد الجهد الكبير الذي بذله، كما نوّه إلى أن هذا النجاح يضعه أمام مسؤولية أكبر في اختيار أعماله القادمة، لضمان الاستمرار في تقديم ما يليق بثقة متابعيه.
يعد عبد المنعم المليجي (1910 – 1979) أحد أبرز رواد الكوميديا في السينما المصرية والعربية، اشتهر بأدوار “الخفيف الظل” وشارك في عشرات الأفلام الناجحة مثل “أم العروسة” و”المعلم بلبل”، حيث تميز بأسلوبه الساخر واللبق الذي جعله أيقونة محبوبة حتى اليوم.








