أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية تعديل أسعار المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات، مسجلة زيادة قدرها 3 جنيهات في سعر اللتر لجميع أنواع البنزين، وذلك في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.
أسعار البنزين والسولار الجديدة
تضمنت الأسعار المعدلة ما يلي:
- بنزين 95: 24 جنيهاً للتر.
- بنزين 92: 22.25 جنيهاً للتر.
- بنزين 80: 20.75 جنيهاً للتر.
- سولار: 20.5 جنيه للتر.
أسعار غاز البوتاجاز وتموين السيارات
شمل التعديل أيضاً أسعار الغاز، حيث بلغ سعر أسطوانة البوتاجاز المنزلي (12.5 كجم) 275 جنيهاً، بينما سعر الأسطوانة التجارية (25 كجم) 550 جنيهاً، كما استقر سعر غاز تموين السيارات عند 13 جنيهاً للمتر المكعب.
خلفية قرار تعديل الأسعار
أرجعت الوزارة هذه الزيادة إلى الوضع الاستثنائي الناجم عن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة، مما أدى إلى ارتفاع كبير في تكلفة الاستيراد والإنتاج المحلي، حيث أسفرت الاضطرابات في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين عن قفزة تاريخية في أسعار البترول الخام والمنتجات البترولية عالمياً.
شاهد ايضاً
- تحديث أسعار البنزين والسولار اليوم الثلاثاء 17 مارس
- ارتفاع أسعار الطماطم في الأسواق
- طقوس ختام القرآن في اليمن: إحياء روحاني يختتم شهر الصيام
- بنك عدن الإسلامي يصرف حافز التربية لشهر مارس
- تحديث أسعار البنزين ليوم الثلاثاء 17 مارس 2026
- تحديث أسعار البنزين والسولار في مصر اليوم الثلاثاء
- ارتفاع أسعار الشوكولاتة والسكر والزيوت يزيد أعباء المعيشة في أوروبا
- تحديث أسعار البنزين والسولار اليوم الثلاثاء 17 مارس
جهود الدولة لمواجهة التحديات
تواصل الدولة جهودها لتعزيز الإنتاج المحلي ودفع أعمال الاستكشاف وتنمية موارد مصر من البترول والغاز، وذلك من خلال تحفيز شركاء الاستثمار على التوسع في أنشطتهم، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقليل الفاتورة الاستيرادية وضمان أمن الطاقة.
تتابع الحكومة عن كثب تطورات الأسواق والتكلفة لضمان استدامة إمدادات المنتجات البترولية والغاز لجميع القطاعات، مؤكدة أن أي إجراءات استثنائية تتخذ في إطار إدارة مسؤولة للتحديات الدولية مع الحفاظ على استقرار السوق المحلي كأولوية قصوى.
شهدت أسعار الطاقة العالمية تقلبات حادة خلال العامين الماضيين، حيث ارتفعت أسعار خام برنت من متوسط 70 دولاراً للبرميل في أوائل 2021 إلى تجاوز 120 دولاراً في ذروة الأزمة الجيوسياسية، مما أثر على تكاليف الاستيراد في جميع الدول المستوردة للطاقة بما فيها مصر.








