شهدت أسعار الذهب تراجعاً محدوداً في التعاملات اليوم الثلاثاء، محلياً وعالمياً، وسط حالة ترقب شديدة في الأسواق لقرارات البنوك المركزية الرئيسية وتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، حيث انخفض سعر الجرام عيار 21 في السوق المحلي إلى نحو 7315 جنيهاً، بينما تراجعت الأوقية عالمياً لتسجل حوالي 5005 دولارات.
قرارات البنوك المركزية.. كلمة السر
تتركز أنظار المستثمرين حالياً على اجتماعات البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، ورغم التوقعات السائدة بتثبيت أسعار الفائدة، فإن السوق يترقب أي إشارات حول المسار المستقبلي للسياسة النقدية في ظل مخاوف عودة الضغوط التضخمية، كما تراجعت توقعات خفض الفائدة بنهاية العام إلى نحو 25 نقطة أساس فقط، مما يزيد الضغط على الذهب كأصل لا يدر عائداً.
التوترات الجيوسياسية تدعم الذهب
في الجانب المقابل، ساهمت التصعيدات المستمرة في الشرق الأوسط، ولا سيما بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، في احتواء المزيد من الخسائر للمعدن النفيس، حيث تظل المخاوف المتعلقة بأمن إمدادات الطاقة، وخصوصاً عبر مضيق هرمز، عاملاً داعماً للطلب على الذهب كملاذ آمن تقليدي في أوقات عدم اليقين.
شاهد ايضاً
- انخفاض طفيف في أسعار الذهب اليوم
- تحديث أسعار الذهب في محلات المجوهرات بالمحافظات اليوم
- تراجع مفاجئ في أسعار الذهب عيار 21 رغم المكاسب القياسية
- تراجع أسعار الحديد وارتفاع الأسمنت في السوق المصرية اليوم
- أسعار الدواجن اليوم في مصر 17 مارس 2026 والبيض يسجل أرقاماً جديدة قبل العيد
- فيلم “هامنت” ينتقل من الصفحات إلى منصة التتويج العالمية ويخلد تراجيديا شكسبير
- استقرار أسعار الذهب في انتظار قرار الفيدرالي وسط تصاعد التوترات
- سعر الذهب في مصر يشهد استقرارًا عند الإغلاق اليوم
النفط فوق 100 دولار.. ضغط مزدوج
أدت التطورات الجيوسياسية إلى ارتفاع أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل، مما يخلق معادلة معقدة لسوق الذهب، فمن ناحية، يعزز ارتفاع النفط الطلب على الذهب كحافظة للقيمة، لكنه من ناحية أخرى يغذي التضخم ويقلل من احتمالات تخفيف السياسة النقدية، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب.
يذكر أن الذهب شهد تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام الجاري، متأثراً بتضارب العوامل بين السياسات النقدية المشددة من جانب والمخاطر الجيوسياسية من جانب آخر، مما جعله أحد أكثر الأصول مراقبة من قبل المستثمرين على مستوى العالم.








