شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً، الثلاثاء، مدعومة بتراجع حدة المخاوف من استمرار تعطل سلاسل إمدادات النفط لفترة طويلة، وذلك في وقت يقيم فيه المستثمرون التداعيات الاقتصادية للتوترات الجارية في الشرق الأوسط، قبيل موجة من قرارات السياسة النقدية المتوقعة من البنوك المركزية العالمية خلال الأسبوع الجاري.

أسعار الذهب في التعاملات الفورية والعقود الآجلة

سجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 0.4 بالمائة ليصل إلى 5023.19 دولاراً للأوقية، فيما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.5 بالمائة لتتداول عند 5027.20 دولاراً.

استقرار النفط فوق عتبة 100 دولار

حافظت أسعار النفط على تداولاتها فوق مستوى 100 دولار للبرميل، حيث أدت التوترات الجارية في المنطقة إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً بشكل شبه كامل، مما تسبب في احتجاز ناقلات النفط لأسابيع، في أحد أكبر الاضطرابات التي تشهدها الإمدادات العالمية من الخام على الإطلاق.

يأتي هذا الارتفاع في أسعار الذهب، الذي يُنظر إليه تقليدياً كملاذ آمن في أوقات عدم اليقوي الجيوسياسي والاقتصادي، في ظل ترقب الأسواق لقرارات الفائدة من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا هذا الأسبوع، والتي ستؤثر على تكلفة الفرصة البديلة لحمل المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.

الأسئلة الشائعة

ما سبب ارتفاع أسعار الذهب في التعاملات الأخيرة؟
ارتفعت أسعار الذهب مدعومة بتراجع حدة المخاوف من استمرار تعطل سلاسل إمدادات النفط لفترة طويلة. كما أن المستثمرين يقيمون التداعيات الاقتصادية للتوترات في الشرق الأوسط، ويترقبون قرارات البنوك المركزية العالمية.
كم بلغ سعر الذهب في التعاملات الفورية والعقود الآجلة؟
سجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً إلى 5023.19 دولاراً للأوقية. بينما زادت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم أبريل لتتداول عند 5027.20 دولاراً.
كيف أثرت التوترات الإقليمية على أسعار النفط؟
أدت التوترات إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً بشكل شبه كامل، مما تسبب في احتجاز ناقلات النفط. نتيجة لذلك، حافظت الأسعار على تداولاتها فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
ما العوامل التي تؤثر على تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب؟
تتأثر تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب (الذي لا يدر عائداً) بقرارات الفائدة من البنوك المركزية. الأسواق تترقب قرارات البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا هذا الأسبوع.