شهدت أسعار الذهب العالمي حركة محدودة نسبياً خلال الفترة الأخيرة، حيث تحركت بين نحو 5278 دولاراً و4987 دولاراً للأونصة، وذلك على الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية واندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية، وهو اتجاه مخالف للتوقعات التقليدية التي تشير إلى ارتفاع أسعار المعدن الأصفر في أوقات الأزمات باعتباره ملاذاً آمناً للمستثمرين.
تأثير التضخم العالمي على أسعار الذهب
يُرجع المحللون هذا التذبذب ضمن نطاق محدود إلى عاملين رئيسيين، الأول هو تأثير ارتفاع أسعار النفط على التضخم العالمي، حيث أدى ارتفاع أسعار البترول إلى زيادة تكاليف سلاسل الإمداد والشحن، مما أثار مخاوف من تصاعد التضخم عالمياً، وهذا الارتفاع في التضخم يدفع البنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى وقف برامج التيسير النقدي وربما رفع أسعار الفائدة للسيطرة عليه، وعادة ما يؤدي رفع الفائدة إلى تعزيز قوة الدولار، مما يضع ضغوطاً هبوطية على أسعار الذهب المقوم بالدولار.
ارتفاع أسعار النفط وتأثيره على الذهب
أما العامل الثاني فيكمن في تحول أولويات الحكومات نتيجة ارتفاع أسعار النفط، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز والتوترات الجيوسياسية إلى قفزة في أسعار النفط العالمية، مما دفع بعض الحكومات عبر بنوكها المركزية إلى تقليص مشترياتها من الذهب والتركيز على تأمين احتياجاتها من النفط أولاً، وبالتالي قلل هذا التحول من الضغوط الصاعدة على أسعار المعدن الأصفر التي كان متوقعاً أن تشهدها الأسواق مع بداية التصعيد العسكري.
شاهد ايضاً
- توقعات أسعار الذهب خلال عيد الفطر 2026 تتراوح بين 7300 و7500 جنيه للعيار 21
- بيراميدز يتوج باللقب بعد فوز ساحق على بتروجت وسط مخاوف على حالة محمد حمدي
- اكتشاف كنوز ذهب مدفونة في الكامل لأول مرة خلال رحلة بين الحرمين
- تحديث فوري لأسعار الذهب في السوق السورية
- محامو المتهمين في قضية الذهب المغشوش يقدمون مرافعاتهم
- «صحاب الأرض» يكشف تحديات تجسيد الواقع بمشاهد موثقة
- صحاب الأرض” يكشف قوة الشارع المصري
- أسعار الذهب اليوم: عيار 21 يسجل 7,280 جنيه والأوقية تتجاوز 5,000 دولار
يذكر أن العلاقة العكسية التقليدية بين سعر الفائدة على الدولار وأسعار الذهب تشكل عاملاً حاسماً في تحركات السوق، حيث يميل المستثمرون إلى تفضيل الأصول ذات العائد مثل السندات عندما ترتفع أسعار الفائدة، على حساب الذهب الذي لا يدر عائداً.








