تضمن منظومة صوتية متطورة في المسجد الحرام إيصال صوت الأذان والصلاة وخطب الجمعة بوضوح عالٍ إلى جميع الصفوف والساحات والمناطق المحيطة بالبيت العتيق، حيث تعتمد هذه المنظومة على أكثر من 260 سماعة موزعة بشكل استراتيجي حول الحرم ومحيطه.
التغطية الشاملة للمنظومة الصوتية
تم تصميم توزيع السماعات لتحقيق بث متزامن ومتوازن للصوت في مختلف الاتجاهات، بما يشمل الساحات والطرقات والمباني المجاورة، مما يعزز تجربة المصلين والزائرين ويوفر وضوحًا صوتيًا متصلًا دون انقطاع حتى مع الكثافة البشرية الهائلة.
البنية التحتية التقنية
ترتكز البنية التقنية للمنظومة على شبكة متطورة تمتد لأكثر من 8 كيلومترات من الكابلات والألياف البصرية، مما يمكن من نقل الصوت بدقة عالية ودون أي تأخير زمني، وقد تم التخطيط للتوزيع المدروس للسماعات لمنع حدوث أي تداخلات صوتية.
شاهد ايضاً
- جدة التاريخية تستقبل أكثر من ثلاثة ملايين زائر في الأسبوع الثالث من رمضان
- المحكمة العليا تدعو لتحري هلال شهر شوال مساء غد الأربعاء
- سفارة المملكة تحذر من عاصفة متوقعة في واشنطن
- رفع أكثر من 316 ألف طن من النفايات في المنطقة الشرقية خلال شهر رمضان
- تطوير خدمات الجوازات محور لقاء أمير منطقة الحدود الشمالية
- إغلاق فوري لمنشآت الضيافة المخالفة وسباق لتصحيح الأوضاع
- أبشر تتيح للمقيمين التسجيل للوصول إلى الخدمات الحكومية
- الخدمات المتوقفة في السعودية تفرض قيوداً رقمية لاسترداد المستحقات
تأتي هذه المنظومة ضمن خطط التطوير المستمرة التي تنفذها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، والتي تهدف إلى تسخير أحدث التقنيات لخدمة ضيوف الرحمن ومواكبة الأعداد المتزايدة على مدار العام.
شهدت الخدمات الصوتية في الحرمين الشريفين تطوراً ملحوظاً عبر التاريخ، من الاعتماد على المؤذن فقط إلى استخدام مكبرات الصوت في منتصف القرن العشرين، وصولاً إلى الشبكات الرقمية المتكاملة والمدارة عن بُعد في الوقت الحالي والتي تضمن نقاء الصوت في كل ركن.








