شهدت أسواق الخضروات ارتفاعاً حاداً في الأسعار خلال الأيام الماضية، تراوحت نسبه بين 50% و100% لعدد من المحاصيل الرئيسية، ويعزو مسؤولو القطاع هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى التأثير السلبي لموجات الصقيع على الإنتاج، مع تأثير محدود لزيادة أسعار الوقود.

أبرز أسعار الخضروات بعد الموجة الحالية

قفزت أسعار الطماطم لتتراوح بين 30 و45 جنيهاً للكيلو، مقارنة بـ 20-25 جنيهاً سابقاً، كما ارتفع سعر الخيار إلى 30-40 جنيهاً للكيلو، بينما سجل الفلفل البلدي 35-40 جنيهاً، والليمون 30-45 جنيهاً، والباذنجان 30-40 جنيهاً للكيلو.

تأثير الصقيع على الإنتاج

أوضح حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة، أن الانخفاض المفاجئ في درجات الحرارة وموجات الصقيع أثرت سلباً على محاصيل مثل الطماطم والخيار والفلفل، مما أدى إلى تراجع المعروض وخلق فجوة مؤقتة في السوق بسبب تأخر طرح بعض المحاصيل عن موعدها الطبيعي.

تأثير محدود لزيادة أسعار الوقود

على الرغم من زيادة أسعار السولار مؤخراً بنحو 3 جنيهات للتر، أكد النجيب أن تكلفة النقل تمثل نسبة محدودة من السعر النهائي للمنتج، مشيراً إلى أن تأثير هذه الزيادة على سعر الخضار يظل طفيفاً ولا يمثل السبب الرئيسي للارتفاع الحالي.

يأتي هذا الارتفاع في أسعار الخضروات بعد أيام قليلة من قيام الحكومة بتعديل أسعار الوقود في مارس 2024، حيث ارتفع سعر السولار إلى 20.5 جنيهاً للتر، وبنزين 95 إلى 24 جنيهاً، كما زاد سعر أسطوانة البوتاجاز المنزلية إلى 275 جنيهاً.

يتوقع خبراء القطاع عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية مع تحسن الأحوال الجوية وبدء طرح إنتاج العروة الصيفية خلال الأسابيع المقبلة، مما سيزيد المعروض ويسهم في استقرار السوق.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب الارتفاع الحاد في أسعار الخضروات؟
السبب الرئيسي هو التأثير السلبي لموجات الصقيع على الإنتاج، مما أدى إلى تراجع المعروض. بينما كان لتأثير زيادة أسعار الوقود دور محدود وطفيف على الأسعار.
ما هي أبرز الخضروات التي ارتفعت أسعارها وكم كانت الزيادة؟
شمل الارتفاع محاصيل رئيسية مثل الطماطم (30-45 جنيهاً) والخيار (30-40 جنيهاً) والفلفل البلدي (35-40 جنيهاً) والليمون (30-45 جنيهاً). وتراوحت نسبة الارتفاع بين 50% و100%.
متى من المتوقع عودة أسعار الخضروات إلى طبيعتها؟
يتوقع خبراء القطاع عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية مع تحسن الأحوال الجوية وبدء طرح إنتاج العروة الصيفية خلال الأسابيع المقبلة، مما سيزيد المعروض.