تجاوز متوسط سعر التجزئة للديزل في الولايات المتحدة حاجز الخمسة دولارات للجالون للمرة الثانية في التاريخ فقط، في ظل اضطرابات حادة تشهدها سلاسل الإمداد العالمية لهذا الوقود الحيوي للصناعة والنقل، مما يهدد بتباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي وزيادة أعباء التضخم على المستهلكين.
تداعيات الحرب على إمدادات الديزل
يأتي هذا الارتفاع القياسي متزامناً مع تراجع إمدادات الوقود الصناعي بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتي أدخلت أسواق النفط العالمية في حالة من الاضطراب الشديد، حيث يعتبر الشرق الأوسط مورداً رئيسياً لكل من الديزل نفسه والنفط الخام الأنسب لإنتاجه، وفقاً لبيانات شركة تتبع أسواق الوقود “جاس بادي”.
تأثير إغلاق مضيق هرمز
يؤثر الإغلاق شبه الكامل الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للنفط، على ما يتراوح بين 10% و20% من إجمالي إمدادات الديزل العالمية المنقولة بحراً، كما دفع تراجع تدفق النفط الخام من المنطقة العديد من المصافي الآسيوية إلى خفض إنتاجها، مما ضاعف من حدة النقص في المعروض عالمياً.
فشل الإجراءات الاحتوائية وارتفاع أسعار البنزين
لم تنجح سلسلة الإجراءات الطارئة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة عالميون آخرون، بما في ذلك سحب كميات قياسية من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية، في كبح جماح ارتفاع الأسعار حتى الآن، ويرى محللون أن استمرار التعطيل لتدفقات النفط عبر المضيق يعني استمرار الضغوط التصاعدية على الأسعار.
شاهد ايضاً
- القومي للاتصالات” ينفي زيادة أسعار الخدمات بنسبة 30%
- ارتفاع أسعار الأسماك 20% خلال تعاملات اليوم
- ارتفاع أسعار الأسماك بنسبة 20 بالمئة في الأسواق المحلية
- طلب برلماني للتحقيق في آثار رفع تعرفة الكهرباء
- ارتفاع أسعار الطماطم في الأسواق اليوم
- الحد الأدنى للأجور في مصر يشهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال 12 عاماً
- ارتفاع أسعار الأسماك بنسبة 20% في الأسواق وتوضيح الأسباب
- قفزة كبيرة في الحد الأدنى للأجور بمصر خلال 12 عامًا قبل الزيادة المرتقبة
ولم يقتصر الارتفاع على الديزل، فقد بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة 3.76 دولار للجالون، وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2023، مما يضيف تحدياً جديداً لإدارة ترامب في فترة تستعد فيها للحملات الانتخابية النصفية للكونجرس.
كانت المرة الوحيدة السابقة التي اخترق فيها سعر الديزل الأمريكي حاجز الخمسة دولارات في ديسمبر 2022، في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا وما سببه من صدمة لأسواق الطاقة العالمية.








