ارتفعت أسعار الذهب في فيتنام بشكل ملحوظ بحلول نهاية تعاملات 17 مارس، حيث سجلت سبائك الذهب من شركة SJC سعر 180 مليون دونغ للأونصة للشراء و183 مليون دونغ للأونصة للبيع، محققة زيادة قدرها 400 ألف دونغ مقارنة بأسعار الصباح، وواصلت أسعار خواتم الذهب الخالص مسارها الصعودي لكن بفروق بين العلامات التجارية، فبينما بلغ سعر الشراء من SJC 179.7 مليون دونغ والبيع 182.7 مليون دونغ، رفعت شركات مثل مي هونغ وباو تين مينه تشاو سعر البيع إلى 183 مليون دونغ للأونصة، وهو نفس سعر سبائك SJC.
فجوة سعرية واسعة بين البيع والشراء
حافظت الوحدات التجارية على فارق سعري مرتفع بين سعر البيع والشراء بلغ 3 ملايين دونغ للأونصة، مما يعكس حالة من الحذر في السوق المحلي، وتأتي هذه الزيادة المحلية في وقت تشهد فيه الأسعار العالمية للذهب تراجعاً إلى ما يقرب من 5000 دولار للأونصة، بانخفاض يقارب 15 دولاراً عن بداية الجلسة.
تذبذب الذهب العالمي عند مستوى 5000 دولار
أثار تذبذب أسعار الذهب العالمية حول حاجز 5000 دولار للأونصة قلق المستثمرين، خاصة في ظل ظروف يُتوقع فيها أن تدعمها العوامل الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط الخام، ويُعزى هذا التراجع إلى قوة الدولار الأمريكي التي تشكل ضغطاً على المعدن النفيس.
شاهد ايضاً
- آخر تطورات أسعار الذهب اليوم.. عيار 24 يسجل 8342 جنيها
- الأمن يحبط بيع 7 أطنان وقود لعصابات التنقيب عن الذهب بكوم أمبو
- الذهب يقترب من 8400 جنيه في موجة صعود جديدة
- تحديث لحظي لأسعار الذهب عيار 21 في مصر اليوم
- سعر الذهب في مصر يواصل التراجع خلال تعاملات اليوم
- الذهب يواصل ارتفاع أسعاره عالمياً
- تراجع أسعار الذهب في منتصف تعاملات اليوم بمصر
- العلماء يكتشفون آلية تكوّن الذهب في الكون بعد عقود من الغموض
تحليل الخبراء لحركة الأسعار
حلل الخبير الاقتصادي الدكتور لي با تشي نهان هذا التناقض، مشيراً إلى أن انخفاض الذهب في وقت ترتفع فيه أسعار النفط ويقوى الدولار يعكس تحولاً في تدفقات رأس المال داخل النظام المالي العالمي، فعندما تتصاعد التوترات الجيوسياسية، ترتفع أسعار النفط بسبب مخاوف انقطاع الإمدادات، مما يزيد التكاليف العالمية ويضغط على التضخم.
شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة خلال العام الماضي، حيث تخطت عتبة 5000 دولار لأول مرة في تاريخها في أواخر 2025 وسط طلب قوي كملاذ آمن، لكنها واجهت ضغوطاً متجددة مع تحول السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى وتقلبات سوق السندات، مما يبرز حساسية المعدن الأصفر للعوامل النقدية والاقتصادية العالمية المعقدة.








