بدأت محكمة جنايات الجيزة أولى جلسات محاكمة تشكيل عصابي دولي يضم 14 متهمًا من الجنسية الأوكرانية، بتهمة تقليد دمغات الذهب عيار 18 واستخدامها في عمليات نصب منظمة استهدفت المواطنين.
وتم ترحيل المتهمين إلى مقر المحكمة وسط إجراءات أمنية مشددة، وسط حضور لافت لأسرهم داخل قاعة المحكمة لمؤازرتهم خلال انعقاد الجلسة.
تفاصيل تشكيل العصابة الدولية
كشفت تحقيقات النيابة العامة أن الشبكة الإجرامية كانت منظمة، حيث توزعت الأدوار بين أعضائها الذين امتلكوا تخصصات مختلفة شملت التسويق وإدارة الحسابات والمبيعات والعمل داخل شركات مجوهرات، ما أتاح لهم تنفيذ مخططهم باحترافية عالية.
وضم التشكيل عناصر عملت سابقًا في شركات مجوهرات، إلى جانب مسوقين إلكترونيين وأصحاب أنشطة تجارية، استغلوا خبراتهم في الترويج للمشغولات المغشوشة وإقناع الضحايا.
آلية تزوير الدمغات
بحسب أوراق القضية رقم 15195 لسنة 2025، تولى المتهمان الثالث عشر والرابع عشر صنع دمغات مقلدة مطابقة لدمغات عيار 18 الأصلية، ثم استخدامها في ختم مشغولات ذهبية غير مطابقة للمواصفات.
شاهد ايضاً
- الذهب يواصل ارتفاع أسعاره عالمياً
- تراجع أسعار الذهب في منتصف تعاملات اليوم بمصر
- العلماء يكتشفون آلية تكوّن الذهب في الكون بعد عقود من الغموض
- عصابة تزوير الذهب تواجه المحاكمة في الجنايات
- الطلب على الذهب يرتفع بفعل تحركات الدولار ومؤشرات التضخم
- تحديث أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء
- تراجع أسعار الذهب في مصر 20 جنيها اليوم
- أسعار الذهب والخواتم مستقرة نسبياً مع استمرار الطلب القوي
بينما تولى باقي أعضاء العصابة استخدام هذه الدمغات المزورة في ترويج المنتجات المغشوشة، مع علمهم الكامل بحقيقتها، بهدف خداع المواطنين وإيهامهم بشراء ذهب أصلي مطابق للمواصفات.
خطة الاحتيال المتطورة والأرباح الوهمية
اعتمدت العصابة على خطة احتيالية متطورة، تقوم على إقناع الضحايا بشراء مشغولات ذهبية بأسعار مرتفعة، مقابل وعود بحصولهم على أرباح دورية تصل إلى 260% خلال 52 أسبوعًا.
وتم تصميم الخطة لبناء الثقة تدريجيًا لدى الضحايا من خلال عدة آليات، أهمها:
- صرف عوائد أسبوعية منتظمة في المراحل الأولى.
- تقديم نظام “كاش باك” لاسترداد جزء من الأموال.
- زيادة نسبة الأرباح الموعودة مع زيادة حجم مشتريات الضحية.
- تحويل الأرباح الوهمية بشكل دوري.
تعد قضايا تزوير المعادن الثمينة وتقليد دمغاتها من الجرائم الاقتصادية التي تشهد تطورًا في أساليبها، حيث تستهدف استغلال ثقة الجمهور في الدمغة الرسمية كضمان للنقاء والعيار، مما يهدد استقرار سوق الذهب ويسبب خسائر مادية كبيرة للمواطنين.








