حافظت أسعار الذهب المحلية في فيتنام على مستوياتها المرتفعة، رغم تسجيل المعدن الأصفر العالمي ارتفاعاً طفيفاً، حيث بلغ سعر الأونصة 5025 دولاراً، فيما استمر الفارق الكبير بين الأسعار المحلية والعالمية ليتراوح بين 23 و24 مليون دونغ للتايل الواحد.

شهدت تعاملات اليوم انخفاضاً في أسعار البيع لسبائك الذهب من نوع SJC وخواتم الذهب عيار 9999 بمقدار 100,000 دونغ للأونصة، بينما ظلت أسعار الشراء دون تغيير، وبقي الفارق بين سعري الشراء والبيع عند 3 ملايين دونغ للأونصة، وهو ما يعادل ضعف المستوى المعتاد.

فجوة الأسعار المحلية والعالمية

يعزو خبراء السوق هذه الفجوة الكبيرة والمستمرة بين الأسعار المحلية والعالمية إلى عوامل العرض والطلب، حيث يشهد الطلب المحلي ارتفاعاً ملحوظاً، في حين يظل العرض محدوداً بسبب عدم حصول الشركات والبنوك على تراخيص استيراد الذهب، مما يخلق حالة من انفصال الأسعار المحلية عن تقلبات السوق العالمية.

ضغوط على الذهب عالمياً

تتعرض أسعار الذهب العالمية لضغوط هبوطية في الجلسات الأخيرة، حيث يؤدي الارتفاع المستمر في أسعار النفط إلى زيادة المخاوف التضخمية، مما قد يدفع البنوك المركزية وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يضع ضغوطاً على الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب.

يترقب المستثمرون اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، متوقعين الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع تركيز الاهتمام على تقييم البنك المركزي الأمريكي للوضع الاقتصادي للتنبؤ بمسارات السياسة النقدية المستقبلية.

على الرغم من التحديات القصيرة الأجل، يحافظ المحللون على نظرة تفاؤلية تجاه آفاق الذهب على المدى الطويل، مدفوعين باتجاه “التخلي عن الدولار” في النظام المالي العالمي، حيث تعمل البنوك المركزية الكبرى بنشاط على تنويع احتياطياتها النقدية، مما قد يعزز الطلب على الذهب كأصل احتياطي.

بلغ متوسط سعر الذهب العالمي خلال الربع الأول من العام الحالي مستويات قياسية، مدعوماً بشراء قوي من البنوك المركزية العالمية والمخاوف الجيوسياسية، مما يسلط الضوء على دور المعدن النفيس كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.

الأسئلة الشائعة

ما سبب الفجوة الكبيرة بين أسعار الذهب المحلية والعالمية في فيتنام؟
تعود الفجوة الكبيرة إلى ارتفاع الطلب المحلي مقابل محدودية العرض، حيث لا تحصل الشركات والبنوك على تراخيص لاستيراد الذهب. هذا الانفصال في السوق المحلي يجعله أقل تأثراً بالتقلبات العالمية المباشرة.
ما العوامل التي تضع ضغوطاً على أسعار الذهب العالمية حالياً؟
تتعرض الأسعار العالمية لضغوط هبوطية بسبب ارتفاع أسعار النفط والمخاوف التضخمية. هذه العوامل قد تجبر البنوك المركزية، مثل الاحتياطي الفيدرالي، على الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، مما يقلل جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً.
ما التوقعات طويلة الأجل لأسعار الذهب رغم التحديات الحالية؟
يحافظ المحللون على نظرة تفاؤلية على المدى الطويل، مدعومة باتجاه البنوك المركزية العالمية نحو تنويع احتياطياتها والتخلي التدريجي عن الدولار. كما يعزز الطلب القوي من هذه البنوك والمخاوف الجيوسياسية من دور الذهب كملاذ آمن.