حافظت أسعار الذهب المحلية في فيتنام على مستوياتها المرتفعة، رغم تسجيل المعدن الأصفر العالمي ارتفاعاً طفيفاً، حيث بلغ سعر الأونصة 5025 دولاراً، فيما استمر الفارق الكبير بين الأسعار المحلية والعالمية ليتراوح بين 23 و24 مليون دونغ للتايل الواحد.
شهدت تعاملات اليوم انخفاضاً في أسعار البيع لسبائك الذهب من نوع SJC وخواتم الذهب عيار 9999 بمقدار 100,000 دونغ للأونصة، بينما ظلت أسعار الشراء دون تغيير، وبقي الفارق بين سعري الشراء والبيع عند 3 ملايين دونغ للأونصة، وهو ما يعادل ضعف المستوى المعتاد.
فجوة الأسعار المحلية والعالمية
يعزو خبراء السوق هذه الفجوة الكبيرة والمستمرة بين الأسعار المحلية والعالمية إلى عوامل العرض والطلب، حيث يشهد الطلب المحلي ارتفاعاً ملحوظاً، في حين يظل العرض محدوداً بسبب عدم حصول الشركات والبنوك على تراخيص استيراد الذهب، مما يخلق حالة من انفصال الأسعار المحلية عن تقلبات السوق العالمية.
ضغوط على الذهب عالمياً
تتعرض أسعار الذهب العالمية لضغوط هبوطية في الجلسات الأخيرة، حيث يؤدي الارتفاع المستمر في أسعار النفط إلى زيادة المخاوف التضخمية، مما قد يدفع البنوك المركزية وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يضع ضغوطاً على الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب.
شاهد ايضاً
- سعر الفضة اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026 في مصر
- تراجع جديد في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم
- أسعار سبيكة الذهب 50 جرام في محلات الصاغة اليوم
- ارتفاع أسعار خواتم الذهب الخالص بالتزامن مع أسعار سبائك الذهب
- ارتفاع أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم
- تراجع أسعار الذهب اليوم الثلاثاء.. مفاجأة في عيار 21
- ارتفاع الذهب فوق 5000 دولار مع تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية
- الأمن يداهم مخزن وقود مهرب يزود عصابات التنقيب عن الذهب
يترقب المستثمرون اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، متوقعين الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع تركيز الاهتمام على تقييم البنك المركزي الأمريكي للوضع الاقتصادي للتنبؤ بمسارات السياسة النقدية المستقبلية.
على الرغم من التحديات القصيرة الأجل، يحافظ المحللون على نظرة تفاؤلية تجاه آفاق الذهب على المدى الطويل، مدفوعين باتجاه “التخلي عن الدولار” في النظام المالي العالمي، حيث تعمل البنوك المركزية الكبرى بنشاط على تنويع احتياطياتها النقدية، مما قد يعزز الطلب على الذهب كأصل احتياطي.
بلغ متوسط سعر الذهب العالمي خلال الربع الأول من العام الحالي مستويات قياسية، مدعوماً بشراء قوي من البنوك المركزية العالمية والمخاوف الجيوسياسية، مما يسلط الضوء على دور المعدن النفيس كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.








