انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلية الفيتنامية صباح اليوم بمقدار 500 ألف دونغ للأونصة، بينما حافظ سعر الصرف المركزي وأسعار الدولار في البنوك التجارية على استقرارها دون تغيير، وفقاً لبيانات التداول الأولية.
وسجلت أسعار الذهب في بورصة SJC المدرجة لدى كبرى الشركات مثل سايغون للمجوهرات ودوجي وفوكوي، نطاقاً بين 179.6 و182.6 مليون دونغ للأونصة (شراء/بيع)، وهو انخفاض يقدر بنصف مليون دونغ مقارنة بإغلاق أمس، كما شهدت أسعار خواتم الذهب الخالص تراجعاً مماثلاً يتراوح بين 400 و500 ألف دونغ للأونصة في شركات مثل باو تين مينه تشاو وفوكوي.
فجوة الأسعار بين الذهب المحلي والعالمي
يأتي هذا الانخفاض المحلي في وقت يتداول فيه الذهب عالمياً عند نحو 5019 دولاراً للأونصة، مسجلاً ارتفاعاً قدره 28 دولاراً خلال الـ 12 ساعة الماضية، وبتحويل هذا السعر وفق سعر صرف فيتكومبانك، فإن سعر الأونصة العالمية يعادل حوالي 159.2 مليون دونغ، مما يعني أن الفجوة بين سعر الذهب المحلي والعالمي تتسع لتصل إلى حوالي 23.4 مليون دونغ لكل تايل، مع بقاء هامش البيع والشراء في السوق المحلية عند 3 ملايين دونغ لكل تايل.
شاهد ايضاً
- تحديث أسعار الذهب المحلية والعالمية اليوم 17 مارس 2026 لكل الجرامات
- تحديث مباشر لأسعار الذهب اليوم 16 مارس 2026
- ارتفاع أسعار الذهب يعاود الصعود مجدداً
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا.. عيار 24 يسجل 8,366 جنيهًا
- أسعار الذهب تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في مصر اليوم
- تذبذب أسعار الذهب للمثقال في الأسواق العراقية مع تداولات غير مستقرة
- ارتفاع جديد في أسعار الذهب بالسوق المحلي خلال تعاملات اليوم
- أسعار الذهب في مصر تشهد تذبذبات وعيار 21 يسجل 7329 جنيها
استقرار أسعار الصرف في البنوك
من جانب آخر، أعلن بنك الدولة الفيتنامي تثبيت سعر الصرف المركزي عند 25,068 دونغ للدولار الأمريكي، دون أي تغيير عن يوم أمس، وتبعته البنوك التجارية في تثبيت أسعارها، حيث عرضت البنوك الرئيسية أسعاراً متقاربة للدولار، فعلى سبيل المثال:
- بنك فيتكومبانك: 26,051 – 26,321 دونغ/دولار (شراء/بيع).
- بنك فيتينبانك: 26,084 – 26,321 دونغ/دولار (شراء/بيع).
- بنك BIDV: 26,081 – 26,321 دونغ/دولار (شراء/بيع).
- بنك Eximbank: 26,080 – 26,321 دونغ/دولار (شراء/بيع).
يعد سوق الذهب الفيتنامي من الأسواق ذات الفجوة الكبيرة تاريخياً مقارنة بالأسعار العالمية، حيث يرتفع الطلب المحلي بشدة خلال المناسبات والأعياد التقليدية، مما يدفع الأسعار لأعلى، كما تلعب سياسات الاستيراد والضرائب دوراً في تضخيم الفارق بين السعرين المحلي والعالمي.








