شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية الفيتنامية تراجعاً ملحوظاً اليوم، في اتجاه معاكس تماماً للمشهد العالمي الذي سجّل ارتفاعاً، حيث خفضت عدة شركات رائدة أسعار بيع وشراء السبائك والخواتم الذهبية بمئات الآلاف من الدونغ لكل “تاي” (وحدة وزن محلية).
تفاصيل انخفاض أسعار الذهب المحلية
أعلنت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) خفض سعر سبائك الذهب بمقدار 500 ألف دونغ لكل “تاي”، ليصل سعر الشراء إلى 179.6 مليون دونغ وسعر البيع إلى 182.6 مليون دونغ، كما خفضت أسعار خواتم الذهب بمقدار 400 ألف دونغ لكل “تاي”، حيث تشتري الشركة الخاتم بسعر 179.3 مليون دونغ وتبيعه بسعر 182.3 مليون دونغ.
تحركات الشركات الأخرى
سارت شركتا “مي هونغ” و”فو كوي” على خطى شركة SJC، حيث خفضت كل منهما سعر سبائك الذهب بمقدار 500 ألف دونغ لكل “تاي”، بينما حافظت شركة ACB على أسعارها دون تغيير عند 181.1 مليون دونغ للشراء و183.1 مليون دونغ للبيع.
ارتفاع الذهب عالمياً وسط تقلبات
على النقيض من السوق المحلية، ارتفعت أسعار الذهب العالمية بمقدار 14 دولاراً للأونصة لتصل إلى 5017 دولاراً، وتذبذب السعر خلال جلسة التداول الأمريكية بين 4975 و5036 دولاراً للأونصة، وواجه المعدن الأصفر ضغوطاً بسبب عمليات بيع النفط الخام وانتعاش الأسهم الأمريكية، كما كافح للحفاظ على مستوى الدعم القريب من 5000 دولار.
شاهد ايضاً
- تحديث أسعار الذهب اليوم في السوق المحلي
- ارتفاع أسعار الذهب وسط تقييم تداعيات التطورات في الشرق الأوسط
- الذهب يصعد وسط تقييم المستثمرين لتداعيات التوتر في الشرق الأوسط
- تحديث لحظي لأسعار الذهب اليوم الإثنين 16 مارس 2026
- تحديث أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الثلاثاء
- أسعار الذهب في الإمارات تشهد استقراراً خلال تعاملات اليوم
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في التعاملات الصباحية اليوم
- استقرار أسعار الذهب في الإمارات خلال تعاملات اليوم
العوامل المؤثرة على السوق العالمي
تعزز الدولار الأمريكي كملاذ آمن في ظل العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في إيران، بالإضافة إلى مخاوف أزمة السيولة وارتفاع التضخم، مما يشكل ضغطاً على أسعار الذهب، ومع ذلك، أدت المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم إلى تقوية الدولار وزيادة التوقعات برفع أسعار الفائدة، وهو ما يؤثر سلباً على الطلب على الذهب.
توقعات متفائلة على المدى الطويل
على الرغم من الاتجاه الهبوطي الحالي، يتوقع محللو السلع في بنك يو بي إس أن يصل سعر الذهب إلى 6200 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، مدفوعاً بعوامل محدثة للمخاطر وسياسات أسعار الفائدة والتضخم والطلب القوي.
يأتي هذا التراجع المحلي في وقت يتوقع فيه البنك الوطني السويسري أن تراقب البنوك المركزية مخاطر التضخم عن كثب دون التسرع في رفع أسعار الفائدة، كما أن استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يزيد من مخاطر الآثار الاقتصادية السلبية، مما قد يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن على المدى المتوسط.








