حقّق فيلم “مرتفعات وذرينغ” إيرادات عالمية بلغت 226.4 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي منذ طرحه في 13 فبراير الماضي، ليقدّم أداءً تجاريًا قويًا رغم الانقسام النقدي حوله، ويُعد العمل، الذي تبلغ مدته ساعتين و16 دقيقة، إعادة تصور معاصرة للرواية الكلاسيكية التي تحمل الاسم نفسه لإيميلي برونتي، ويجسّد بطولته كل من مارجوت روبي وجاكوب إلوردي.

تفاصيل الإيرادات المحلية والعالمية

جمع الفيلم في أمريكا الشمالية 34.8 مليون دولار عبر 3682 دار عرض، مع توقعات بارتفاع الرقم إلى 40 مليون دولار بنهاية عطلة نهاية الأسبوع المطولة، أما على الصعيد الدولي فقد تفوّق على التوقعات بإيرادات أولية بلغت 42 مليون دولار من 76 دولة، مما رفع إجمالي إيراداته العالمية إلى 76.8 مليون دولار، ليقترب من استرداد ميزانيته الإنتاجية البالغة 80 مليون دولار.

أداء الأسواق الرئيسية والتوقعات المستقبلية

ساهمت شعبية نجوم الفيلم في تعزيز أدائه في أستراليا، حيث حقق 6.07 مليون دولار أسترالي (حوالي 4.3 مليون دولار أمريكي)، ومن المتوقع أن تعزز العروض المرتقبة في أسواق مهمة مثل اليابان وفيتنام والصين من إيراداته العالمية في الأسابيع المقبلة.

الاستقبال النقدي والجماهيري

واجه الفيلم انقسامًا واضحًا في التقييمات، حيث حصل على نسبة 63% على موقع “روتن توميتوز”، بينما منحه الجمهور في استطلاعات “سينما سكور” درجة B، وأظهرت البيانات أن 76% من مشتري التذاكر في أمريكا الشمالية كنّ من النساء، بينما هيمن الرجال على الحضور في الأسواق الدولية.

يُشكّل النجاح التجاري للفيلم دفعة معنوية لشركة “وارنر برذرز” المنتجة، في وقت تتداول فيه تقارير عن عرض استحواذ محتمل من قبل “باراماونت بيكتشرز”، كما يُعد “مرتفعات وذرينغ” تاسع فيلم للاستوديو يتصدر شباك التذاكر في أسبوعه الافتتاحي على التوالي.

تعد رواية “مرتفعات وذرينغ” الصادرة عام 1847 من أعظم كلاسيكيات الأدب الإنجليزي، وقد شهدت العديد من عمليات التحويل السينمائي والتلفزيوني على مر العقود، حيث تُرجمت إلى أكثر من 50 لغة وبيعت منها ملايين النسخ حول العالم.

الأسئلة الشائعة

ما هي إيرادات فيلم مرتفعات وذرينغ العالمية؟
حقّق الفيلم إيرادات عالمية بلغت 226.4 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي. وقد جمع 76.8 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، مما يقربه من استرداد ميزانيته البالغة 80 مليون دولار.
كيف كان الاستقبال النقدي والجماهيري للفيلم؟
واجه الفيلم انقسامًا في التقييمات، حيث حصل على نسبة 63% من النقاد على موقع روتن توميتوز. بينما منحه الجمهور في استطلاعات سينما سكور درجة B، وكان معظم جمهوره في أمريكا الشمالية من النساء.
ما هي الأسواق الرئيسية التي ساهمت في نجاح الفيلم؟
ساهمت أستراليا بشكل كبير بسبب شعبية نجوم الفيلم، حيث حقق حوالي 4.3 مليون دولار أمريكي. ومن المتوقع أن تعزز العروض في أسواق مثل اليابان وفيتنام والصين من إيراداته المستقبلية.
ما أهمية هذا النجاح لشركة وارنر برذرز؟
يُشكّل النجاح التجاري دفعة معنوية للشركة المنتجة، خاصة في وقت تنتشر فيه تقارير عن عرض استحواذ محتمل. وهو تاسع فيلم للاستوديو يتصدر شباك التذاكر في أسبوعه الافتتاحي على التوالي.