يتجه المزيد من الأفراد نحو إيداع مدخراتهم في البنوك، مدفوعين بارتفاع أسعار الفائدة على الودائع وعدم الاستقرار في قنوات استثمارية بديلة مثل الأسهم والعقارات، حيث يرى العديد أن الودائع المصرفية توفر حالياً مزيجاً مثالياً من العائد المجزي والسلامة المالية والسيولة.
ارتفاع أسعار الفائدة يجذب المدخرين
شهدت أسعار الفائدة على الودائع ارتفاعاً ملحوظاً منذ نهاية عام 2025، مما أعاد جاذبية الحسابات المصرفية، حيث عادت أسعار فائدة خاصة تتراوح بين 8% و9% سنوياً للظهور في عدد من البنوك، فعلى سبيل المثال، يقدم بنك MSB سعر فائدة يصل إلى 9% سنوياً لودائع 13 شهراً، ويحافظ بنك PVcomBank على سعر 9% سنوياً لمدد 12 و13 شهراً، فيما يقدم البنك الوطني التجاري سعر 8.2% سنوياً لودائع 6 أشهر.
قصص شخصية تعكس الاتجاه
قررت عائلة السيد نغوين فوك خانغ من هانوي تصفية جزء من استثماراتها في سوق الأسهم وتحويل الأموال إلى حساب توفير لمدة 12 شهراً في البنك، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة المستمر والمنافسة الشديدة بين البنوك جعلت من الإيداع المصرفي الخيار الأمثل للأمان وسهولة سحب رأس المال عند الحاجة لأغراض العمل.
وبنفس المنطق، قسمت السيدة مونغ ثي هوا مبلغ 1.2 مليار دونغ ربحته من بيع الذهب، حيث أودعت مليار دونغ في حساب توفير إلكتروني لمدة ستة أشهر للحصول على فائدة أعلى، واحتفظت بالمبلغ المتبقي في حساب غير محدد المدة لتغطية النفقات، معتبرة أن صعوبات قطاعي العقارات والأسهم حالياً تجعل الأولوية لإيداع الأموال في البنك من حيث الأمان والمرونة.
شاهد ايضاً
- تراجع أسعار الذهب محلياً مع توقعات بلوغ السعر العالمي 6200 دولار
- تحديث: أسعار الذهب في مصر صباح اليوم الثلاثاء
- طقس الساعات المقبلة وهجوم إسرائيلي على لبنان وإيران خلال ليل رمضان
- تراجع أسعار الذهب مع بداية تعاملات اليوم وعيار 21 يسجل قيمة مفاجئة
- تحديث جديد لأسعار الذهب خلال تعاملات اليوم
- تراجع أسعار الذهب محلياً بنصف مليون دونغ وسط توقعات عالمية عند 6200 دولار
- انخفاض طفيف في أسعار الذهب مع استقرار أسعار BTMH
- أسعار الذهب تشهد انخفاضاً محلياً وارتفاعاً عالمياً اليوم
توقعات مستقبلية لأسعار الفائدة
تشير تحليلات إلى أن تحركات أسعار الفائدة المستقبلية ستعتمد بشكل كبير على وتيرة صرف الاستثمارات العامة والإجراءات التنظيمية قصيرة الأجل لبنك الدولة الفيتنامي، وفي ظل توقعات بنمو ائتماني مرتفع بنهاية عام 2025، لا تزال البنوك تحت ضغط لرفع أسعار الفائدة على الودائع لتعويض نقص السيولة.
شهدت الودائع المصرفية في فيتنام نمواً متسارعاً في الربع الأخير من عام 2025، متجاوزة نمو الائتمان للمرة الأولى منذ عدة أرباع، مما يعكس تحولاً في تفضيلات الأسر من الاستثمار في الأصول المحفوفة بالمخاطر نحو الأدوات المالية الأكثر أماناً.








