تراجعت أسعار الذهب، أمس، متأثرة بالمخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة التضخم ودفع بنوك مركزية كبرى، منها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى اتباع نهج أكثر تشدداً في السياسة النقدية، ما يقلل جاذبية هذا الأصل الذي لا يدر عائداً.

مستويات أسعار الذهب

نزل الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 5001.61 دولار للأوقية (الأونصة)، في حين انخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل 1.1% إلى 5007.2 دولارات.

تحول تركيز السوق

وأشار المحلل في شركة «ناتيكسيس»، برنارد دحداح، إلى أن سوق الذهب حولت تركيزها من النظر في تداعيات توقف حركة التجارة عبر مضيق هرمز، إلى تداعيات التضخم على المدى الطويل.

يأتي هذا التراجع في وقت يشهد فيه الذهب تقلبات حادة مع تطور الأحداث الجيوسياسية وتوقعات السياسات النقدية للبنوك المركزية العالمية، حيث يعتبر ملاذاً آمناً تقليدياً في أوقات عدم اليقين، لكن ارتفاع العوائد على السندات بفعل سياسات رفع الفائدة يقلل من بريقه التنافسي كاستثمار.

الأسئلة الشائعة

ما سبب تراجع أسعار الذهب أمس؟
تراجع الذهب بسبب مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية الكبرى مثل الفيدرالي الأمريكي إلى تشديد السياسة النقدية. هذا التشديد يقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً.
كم كانت مستويات أسعار الذهب في المعاملات الفورية والعقود الآجلة؟
انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 5001.61 دولار للأونصة. بينما انخفضت العقود الآجلة الأمريكية تسليم أبريل بنسبة 1.1% إلى 5007.2 دولار.
ما الذي حول تركيز سوق الذهب وفقاً للمحلل برنارد دحداح؟
حولت السوق تركيزها من تداعيات توقف التجارة عبر مضيق هرمز، إلى التركيز على تداعيات التضخم على المدى الطويل وتأثيراته على السياسات النقدية.
كيف تؤثر سياسات البنوك المركزية على جاذبية الذهب؟
عندما ترفع البنوك المركزية أسعار الفائدة لمكافحة التضخم، ترتفع عوائد السندات البديلة. هذا يجعل الاستثمار في الذهب، الذي لا يقدم عائداً، أقل جاذبية مقارنة بالأصول المدرة للدخل.