سادت حالة من التوتر في بغداد مساء الاثنين، عقب سماع دوي انفجار قوي و تصاعد أعمدة الدخان بالقرب من المنطقة الخضراء، القلب الأمني والسياسي للعاصمة العراقية.
تفاصيل الانفجار والهجوم في المنطقة الخضراء
أكدت مصادر أمنية أن الهجوم تم عبر طائرة مسيرة استهدفت منطقة السفارة الأمريكية داخل المنطقة الخضراء، ما أدى إلى سماع صفارات الإنذار في المناطق المحيطة و إثارة حالة من القلق بين السكان والموظفين الدبلوماسيين، و تبعه اندلاع حريق في فندق الرشيد المجاور، وفقًا للتقارير الأمنية ووسائل الإعلام المحلية.
الأهمية الاستراتيجية للمنطقة الخضراء في بغداد
تُعتبر المنطقة الخضراء مركزًا شديد الحساسية، حيث تضم مقار البعثات الدبلوماسية الأجنبية كالسفارة الأمريكية، إلى جانب مقرات الحكومة العراقية ومساكن كبار المسؤولين، مما يجعلها هدفًا رئيسيًا لأي هجمات تهدف إلى زعزعة الاستقرار.
تداعيات الهجوم على الوضع الأمني والسياسي
يأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد حدة الصراعات الإقليمية، خاصة مع التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مما يثير مخاوف أمنية داخلية و يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المقار الدبلوماسية و الاستقرار السياسي في البلاد.
شاهد ايضاً
- انطلاق مسرحية “بلاك” احتفالاً بعيد الفطر على مسرح الشمس
- الاتحاد الأوروبي يرفض دعوة ترامب للمشاركة العسكرية في تأمين مضيق هرمز
- المشهد الدولي يشهد ارتباكًا في ظل سياسات واشنطن
- هجمات انتحارية توقع عشرات القتلى والجرحى شمال شرق نيجيريا
- ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على لبنان إلى 886 قتيلاً و2141 جريحاً
- وفاة الدكتورة هالة فؤاد أرملة الناقد جابر عصفور
- أفغانستان تعلن عن ضربات باكستانية استهدفت مصحة للمدمنين في كابول
- عراقجي ينفي أي تواصل مع ويتكوف لإنهاء الحرب على إيران
ردود الفعل المحلية والدولية
أدت الحادثة إلى تحذيرات مشددة من قبل السلطات العراقية بضرورة تشديد الإجراءات الأمنية داخل المنطقة الخضراء، كما أثارت قلقًا واسعًا في أوساط المجتمع الدولي والدبلوماسيين الذين طالبوا بضمانات لحماية البعثات الدبلوماسية.
المنطقة الخضراء، التي تبلغ مساحتها حوالي 10 كيلومترات مربعة، تم تأسيسها كمنطقة محصنة بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، و ظلت على مدى عقدين رمزًا للوجود الأجنبي و السلطة في العراق، و شهدت عشرات الهجمات بالصواريخ و الطائرات المسيرة، خاصة في فترات التوتر الإقليمي الحادة.








