شهدت أسواق المعادن النفيسة موجة هبوط طفيفة الاثنين، متأثرة بتقلب توقعات المستثمرين حول السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وتراجعت أسعار الذهب بنسبة 0.81% في التعاملات الفورية ليصل إلى 4987.9 دولار للأونصة، بينما سجلت الفضة والبلاديوم انخفاضات أكثر حدة.

تفاصيل أسعار المعادن

انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب لتسليم أبريل بنسبة 1.64% مسجلة 4978.9 دولار للأونصة، ويعزى هذا التراجع أساساً إلى تراجع الآمال في قرب خفض لأسعار الفائدة الأمريكية في ظل ارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما دعم الدولار وأثر على الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن، إلا أن ضعف الدولار نفسه ساعد في الحد من حجم الخسائر.

هبوط حاد في الفضة والبلاديوم

امتدت موجة الهبوط لتشمل المعادن النفيسة الأخرى بشكل أكثر وضوحاً، حيث انخفضت الفضة في التعاملات الفورية بنسبة 3% لتستقر عند 77.62 دولار للأونصة، كما هبط البلاديوم بشكل لافت بنسبة 3.49% ليصل سعره إلى 1524 دولار للأونصة، بينما سجل البلاتين تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.42% عند 2033 دولار للأونصة.

تميل أسواق المعادن النفيسة، وخاصة الذهب، إلى إظهار حساسية عالية لتوقعات أسعار الفائدة العالمية، حيث يفقد المعدن الأصفر جاذبيته عندما تتعزز احتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحمل أصل لا يدر عائداً.

الأسئلة الشائعة

ما سبب هبوط أسعار الذهب والمعادن النفيسة؟
يعزى الهبوط أساساً إلى تراجع توقعات المستثمرين بخصوص قرب خفض أسعار الفائدة الأمريكية، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة. هذا عزز من قوة الدولار وأثر سلباً على الطلب على الذهب كملاذ آمن.
كم بلغت نسبة انخفاض أسعار الفضة والبلاديوم؟
شهدت الفضة انخفاضاً حاداً بنسبة 3% لتستقر عند 77.62 دولار للأونصة. بينما هبط البلاديوم بشكل أكبر بنسبة 3.49% ليصل سعره إلى 1524 دولار للأونصة.
كيف تؤثر أسعار الفائدة على سوق الذهب؟
تميل أسواق الذهب إلى الحساسية العالية لتوقعات أسعار الفائدة. عندما ترتفع احتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، يفقد الذهب جاذبيته لأن تكلفة الفرصة البديلة لحمل أصل لا يدر عائداً (مثل الذهب) تزيد.