ريهام عبد الغفور تعبر عن إعجابها بقيمة المسلسل خلال التصوير وتصف شخصية نرجس بأنها غير سوية

حل أبطال مسلسل “حكاية نرجس” ضيوفًا على برنامج “معكم منى الشاذلي”، بعد النجاح الكبير الذي حققه العمل الدرامي في موسم مسلسلات رمضان 2026، واستحوذ على اهتمام الجمهور.
أبطال مسلسل حكاية نرجس في برنامج معكم منى الشاذلي
قالت الفنانة سماح أنور، خلال لقائها في برنامج “معكم منى الشاذلي”، وفقًا لما رصده موقع “أقرأ نيوز 24”: في مسلسل “كتالوج” كنت متغاظة جدًا لأن ريهام كانت فيه، ونحن لم نتقابل نهائيًا، ومؤخرًا أصبحت عصبية جدًا، لكن لا أخرج عصبيتي على أحد.
أبطال حكاية نرجس في برنامج معكم منى الشاذلي
كما تحدثت الفنانة أبسنت أبو باشا، قائلة: كنت خائفة من التمثيل مع أستاذة سماح، لكن عندما صورنا وجدت أنها طيبة جدًا، وأحيانًا زعقت، ولكن كان لديها الحق، وتابع يوسف رأفت: أستاذة سماح تتعامل بسلوك حقيقي مع الممثل أمامها، بمعنى أنه إذا خرج الممثل من المشهد، سيبوظ التصوير، وكنت مرعبًا منها جدًا.
ريهام عبد الغفور: حسيت بقيمة العمل في الحلقة 3
وأفادت الفنانة ريهام عبد الغفور: أثناء التصوير كنت أشعر بقيمة العمل، وفي الحلقة الثالثة بدأ الناس يكتبون عنه، وساعتها أدركت أنه سينجح، كما أن نرجس شخصية غير سوية، وإذا كانت ذهبت لطبيب نفسي، لم تكن لتسير في طريق الخطف، حيث صورنا “حكاية نرجس” في أربعة شهور، وانتهينا من التصوير قبل رمضان بيوم.
وتحدث الفنان تامر نبيل عن شخصيته، قائلًا: فكرة خطف الأطفال أصبحت أكثر شراسة بعد أن أصبحت شكلًا من أشكال البزنس، وسعد أدت إليه دافعًا ليكمل، فتجربتي مع شخصية سعد كانت تتعلق بقصة إبليس الذي اختار أن يكون ضد البشر، وبقي مستغلًا طوال الوقت، وقد كانت متابعة الجمهور أكثر ما فاجأني في المسلسل وأنه كان متفاعلًا مع كل شخصية.
مسلسل حكاية نرجس
استطاعت الفنانة ريهام عبد الغفور أن تخطف الأنظار بقوة خلال موسم دراما رمضان لعام 2026، بفضل أدائها الاستثنائي في مسلسل “حكاية نرجس”، حيث عكس نضجها الفني وقدرتها الكبيرة على تجسيد الشخصيات المركبة ببراعة شديدة، وقد نجحت ريهام في التفاعل مع قلوب المشاهدين عبر إتقانها لشخصية نرجس بكل تعقيداتها النفسية والاجتماعية، مما جعلها تتصدر حديث منصات التواصل الاجتماعي منذ الحلقات الأولى للعمل.
تدور قصة مسلسل “حكاية نرجس” حول مأساة إنسانية تنطلق من معاناة البطلة نرجس مع نظرة المجتمع القاسية لها بسبب ظروفها الشخصية وتأخرها في الإنجاب، مما يجعلها في حالة نفسية هشة تعرضها للقرارات الخاطئة، وتتطور الأحداث بعد زواجها من حبها القديم عوني، حيث تبدأ في بناء عالم من الخيال والادعاءات للهروب من واقعها المرير، مما يجرها إلى سلسلة من الجرائم تشمل اختطاف الأطفال وتزوير الهويات، في محاولة يائسة للحفاظ على زواجها وصورتها أمام عائلة زوجها.
