حظي اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام بتفاعل دولي واسع، تلقت رابطة العالم الإسلامي على إثره رسائل ومشاركات إيجابية من دول ومنظمات عالمية، وذلك في المناسبة التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في الخامس عشر من مارس من كل عام.
دعوة لتحويل المشاعر إلى قوانين رادعة
أعرب الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، عن تقديره لهذا التفاعل الذي يعكس حضوراً متزايداً للمناسبة على المنصات الوطنية والإعلامية، داعياً إلى تحويل هذه المشاعر الإيجابية إلى قوانين وتشريعات رادعة تستهدف مظاهر الكراهية والتمييز الديني، وعلى رأسها ظاهرة رهاب الإسلام.
تداعيات خطيرة تتجاوز استهداف المسلمين
وحذر العيسى من تداعيات هذه الظاهرة التي وصفها بنموذج مقلق لتصاعد خطاب الكراهية وممارساته العنصرية، مؤكداً أن آثارها لا تقتصر على استهداف المسلمين فحسب، بل تغذي نزعات التطرف وتعمّق الانقسامات داخل المجتمعات متعددة الأديان والثقافات.
شاهد ايضاً
- طريقة طباعة تأشيرة الخروج والعودة باستخدام رقم الإقامة
- حاسبة تقديرية جديدة لحساب المواطن للعام 1446
- تسجيل الدخول إلى منصة مدرستي برقم الهوية للعام الدراسي الجديد
- طريقة الاستعلام عن إيقاف الخدمات برقم الهوية عبر منصة أبشر
- كيفية الاستعلام عن صلاحية الإقامة خارج نظام أبشر
- طريقة تسجيل الدخول إلى تطبيق أبشر للمقيمين
- مسجد سيد الشهداء بالمدينة المنورة يرتبط بوقائع غزوة أحد
- مسجد سيد الشهداء بالمدينة المنورة يمثل وجهة تاريخية مهمة
مسلمو العالم يجسدون قيم الدين الحقيقية
وأشارت الرابطة إلى أن المسلمين الذين يقارب عددهم ملياري إنسان حول العالم، يجسدون حقيقة دينهم عبر التفاعل الإيجابي مع محيطهم الإنساني، مؤكدة أن الممارسات والشعارات التي تنتحل اسم الإسلام لا تمثل المسلمين ولا تمت بصلة إلى مبادئه وتعاليمه السلمية.
يأتي هذا التفاعل الدولي في وقت تشير فيه تقارير الأمم المتحدة إلى تصاعد حالات التمييز وكراهية الإسلام في عدة مناطق حول العالم، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز الجهود المشتركة لمواجهة هذه الظاهرة على المستويات التشريعية والثقافية والتعليمية.








