انخفاض أسعار الذهب مع تصاعد مخاوف التضخم
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الاثنين، متأثرة بتصاعد المخاوف من أن يؤدي التضخم الناتج عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط إلى إبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة لفترة أطول، مما أدى إلى تقلص الدعم الذي تلقاه المعدن النفيس رغم ضعف الدولار وزيادة الإقبال على الأصول الآمنة.
حركة الأسعار وتأثير الدولار
هوى سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.19% ليصل إلى نحو 5009.62 دولار للأوقية، وقد حدّ انخفاض الدولار من حجم هذه الخسائر بعد تراجع مؤشر العملة الأمريكية من أعلى مستوى له في نحو عشرة أشهر، مما جعل المعدن الأصفر المقوّم بالدولار أقل تكلفة للمستثمرين من حاملي العملات الأخرى.
تأثير أسعار النفط والتوقعات المستقبلية
يؤكد المحللون أن ارتفاع أسعار النفط يزيد الضغوط التضخمية عالمياً، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية إلى التريث في خفض أسعار الفائدة، وهذا السيناريو يعتبر سلبياً للذهب لأن ارتفاع الفائدة يزيد تكلفة الاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائداً، ومع ذلك، يتوقع بعض الخبراء أن تستمر التوترات الجيوسياسية في دفع مزيد من رؤوس الأموال نحو الذهب كملاذ آمن، مع توقعات بأن يستهدف المعدن مستوى 6000 دولار للأوقية.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب اليوم.. عيار 18 يسجل 6291 جنيها
- عيار 24 يسجل 8366 جنيها اليوم الإثنين
- انخفاض مفاجئ في سعر ذهب عيار 21 بمصر اليوم
- تراجع أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم
- محافظة الكامل في السعودية تكشف عن كنز مخفي يجمع بين الذهب والتاريخ
- أسعار الذهب في مصر تشهد انخفاضًا بقيمة 400 جنيه اليوم
- سعر الذهب عيار 21 يصل إلى 7320 جنيها
- تحديث أسعار الذهب في البحرين اليوم الاثنين 16 مارس 2026
مشهد أسواق الطاقة والبيانات الاقتصادية المرتقبة
على صعيد أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط اليوم بنحو 3%، لكنها لا تزال مرتفعة بأكثر من 60% منذ بداية العام الجاري، وذلك في ظل استمرار التوترات الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، مما يزيد مخاطر اضطرابات الإمدادات، وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية أمريكية مهمة هذا الأسبوع تشمل مؤشر أسعار المنتجين وطلبات إعانة البطالة، إلى جانب قرار السياسة النقدية المرتقب لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
تشير التوقعات السائدة إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيحافظ على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه هذا الأسبوع، وسط تكهنات متزايدة حول تأثير التغيير المحتمل في رئاسة المجلس على توجهات السياسة النقدية المستقبلية.








