أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء، حيث أكد دعم مصر الكامل للمملكة في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وأدان بشدة الاعتداءات الإيرانية على الأراضي السعودية باعتبارها انتهاكاً صارخاً للسيادة.
رفض الاعتداءات الإيرانية
صرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس شدد خلال الاتصال على رفض مصر وإدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية على السعودية، معتبراً إياها انتهاكاً مرفوضاً لسيادة دولة عربية شقيقة، كما أكد الرئيس ضرورة احترام سيادة جميع الدول العربية ومقدرات شعوبها.
جهود مصر لخفض التصعيد
استعرض الرئيس السيسي ما تقوم به مصر من اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية بهدف خفض حدة التصعيد في المنطقة، مشدداً على أن المصير المشترك يجمع مصر ودول الخليج، وأن الأمن القومي لكليهما وحدة واحدة لا تتجزأ.
تثمين الجهود السعودية
ثمن الرئيس الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، للحفاظ على استقرار المنطقة واحتواء التصعيد الحالي.
شاهد ايضاً
- حارس مرمى الزمالك يدرس تقديم شكوى ضد النادي بسبب التدريب المنفرد
- حسام عبد المنعم يعلق على قرار تعيينه في نادي الزمالك
- مباحث الآداب تضبط شخصًا في منطقة سيدي جابر
- عادات غريبة للاحتفال بعيد الفطر في مختلف الدول
- حزب العدل يطلق حملة لرفع أسعار الوقود عبر القنوات السياسية والبرلمانية
- العدل يبدأ تحركًا برلمانيًا لرفع أسعار المحروقات
- الإسماعيلية تستعد لعيد الفطر بتجهيز ساحات الصلاة وتعزيز الرقابة على الأسواق
- أسعار الذهب تهبط والدواجن ترتفع والدولار يتراجع
رد ولي العهد السعودي
من جانبه، قدم الأمير محمد بن سلمان شكره وتقديره لموقف مصر الداعم والمساند، مؤكداً على عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، وأعرب عن تقديره للدور المصري الفاعل في الحفاظ على استقرار الدول العربية.
تناول الاتصال سبل تعزيز الجهود العربية المشتركة لمواجهة التحديات الراهنة وتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي، كما اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق المستمر بين القاهرة والرياض لتعزيز الأمن والاستقرار في عموم المنطقة.
تأتي هذه المكالمة الهاتفية في إطار التواصل الدائم والمكثف بين القيادتين المصريّة والسعوديّة، حيث تشكل العلاقات الثنائية بين البلدين ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، وقد شهدت السنوات الأخيرة تعاوناً استراتيجياً متنامياً في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.








