كشف المخرج سامح علاء عن التفاصيل الخفية وراء مسلسل “حكاية نرجس” الذي يعد أول تجربة إخراجية له في الدراما التليفزيونية، موضحاً أن العمل يمثل نقلة نوعية في مسيرته الفنية بعد سلسلة من الأفلام القصيرة والأعمال الوثائقية الناجحة.
تحديات التحول إلى الدراما الطويلة
أشار علاء إلى أن أكبر تحدي واجهه كان الانتقال من عالم الأفلام القصيرة إلى إدارة مشروع درامي طويل ومتكامل، حيث تطلب الأمر تعاملاً مختلفاً مع عناصر مثل تطور الشخصيات على مدار الحلقات وإدارة فريق عمل كبير لفترة تصوير ممتدة، كما أكد أن النص المكتوب من قبل الكاتب محمد عبد المعطي كان حجر الأساس الذي ساعده على تخطي هذه العقبات بسلاسة.
رؤية فنية مميزة للعمل
سعى المخرج إلى تقديم بصمة بصرية مختلفة للمسلسل، معتمداً على لغة سينمائية في التصوير والإضاءة لتعميق الغلاف الجوي للقصة وخدمة الأبعاد النفسية للشخصيات، وحرص على أن يكون كل إطار يحمل دلالة تعزز السياق الدرامي ولا يقتصر دوره على النقل الحرفي للأحداث.
شاهد ايضاً
- استقبال حافل للقارئ محمد كامل في الشرقية بعد تتويجه بلقب دولة التلاوة
- الحلقة 12: أدهم يعاني من الهلاوس ومريم تستأنف الدراسة
- انتهى تصوير مسلسل «أولاد الراعي» في منطقة المريوطية
- الكينج الحلقة 27: خطف طفل وانفجارات تحول الأفراح إلى مآسٍ
- خلاف حقيقي بين صناع «وننسى اللي كان» حول النهاية
- مصير ريهام عبد الغفور في الحلقة 12 من حكاية نرجس بعد القبض عليها
- تحليل نسب ابن درش في الحلقة 27 من مسلسل درش
- ميادة تستنجد بها بعد اختطاف سيف في فيديو جديد
تعاون مميز مع طاقم التمثيل
أشاد علاء بأداء طاقم الممثلين وخاصة بطلة العمل، معتبراً أن تجسيدها لشخصية “نرجس” المعقدة كان محورياً في نجاح الحبكة، كما نوه إلى أن المناخ الإبداعي الذي ساد موقع التصوير سمح بتبادل الأفكار والوصول إلى أفضل النتائج التمثيلية.
يأتي مسلسل “حكاية نرجس” ضمن موجة من الأعمال الدرامية المصرية التي تحاول تجاوز النمط التقليدي، من خلال التركيز على الحكايات الإنسانية المعاصرة واستخدام أدوات سردية وبصرية أكثر عصرية، مما يعكس تطوراً ملحوظاً في صناعة المحتوى التلفزيوني المحلي خلال السنوات الأخيرة.








