شهدت أسعار الذهب في فيتنام انتعاشاً حاداً يوم الاثنين 16 مارس، حيث رفعت غالبية الشركات أسعارها بمقدار 500 ألف دونغ للأونصة في كلا اتجاهي البيع والشراء، وذلك بعد سلسلة من الانخفاضات السابقة، مما يشير إلى بداية استقرار تدريجي لمعنويات السوق مع مطلع أسبوع تداول جديد.
تفاصيل أسعار الذهب لدى كبار التجار
في نظام دوجي، تراوحت أسعار شراء وبيع الذهب بين 180.1 و 183.1 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، كما أدرج سعر خواتم الذهب الدائرية من عيار 9999 من نوع هونغ ثينه فونغ ضمن نفس النطاق السعري، محافظاً على فارق ثابت بين سعري الشراء والبيع قدره 3 ملايين دونغ للأونصة.
أسعار العلامات التجارية الأخرى
سجلت العلامات التجارية الرائدة مثل SJC و Phu Quy و PNJ و Bao Tin Minh Chau أسعاراً مماثلة، مع زيادة قدرها 500 ألف دونغ للأونصة في كلا الاتجاهين أيضاً، مع الحفاظ على فارق سعري يقارب 3 ملايين دونغ للأونصة بين العرض والطلب.
تميز أسعار شركة مي هونغ
تميزت أسعار شركة مي هونغ للذهب والأحجار الكريمة بفارق أقل، حيث تراوح سعر سبائك الذهب من نوع SJC لديها بين 181.1 و183.1 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، محافظاً على فرق لا يتجاوز مليوني دونغ بين سعري البيع والشراء، وهو ما يعد أقل من الفارق السائد لدى معظم وحدات السوق الأخرى.
شاهد ايضاً
- الذهب يسجل ارتفاعاً في مستهل تعاملات الأسبوع
- استقرار أسعار الذهب في السوق المحلي مساء الاثنين
- موعد عيد الفطر 2026 فلكياً واستطلاع هلال شوال 1447
- سعر الدولار في مصر اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026
- تحركات جديدة في الأسواق مع تراجع الذهب والدولار وارتفاع الدواجن
- محاكمة عصابة الذهب المغشوش تبدأ بجلسة أولى غدًا
- سعر الذهب عيار 24 يسجل 8366 جنيها اليوم الإثنين
- تراجع أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم
تفسير الخبراء لتقلبات السوق
علق السيد نغوين كوانغ هوي، الرئيس التنفيذي لكلية المالية والمصارف بجامعة نغوين تراي، على التقلبات الأخيرة، مشيراً إلى أن التصحيحات الكبيرة في بعض الأيام لا تعد ظاهرة غير عادية في ظل وصول الأسعار المحلية والعالمية إلى مستويات قياسية مرتفعة، حيث يصبح جني الأرباح على نطاق واسع ظاهرة سوقية مألوفة عندما يظل الأصل عند ذروته لفترة طويلة.
الذهب في المحافظ الاستثمارية
أكد هوي أن الذهب يظل أصلاً دفاعياً حاسماً للمستثمرين على المدى الطويل في عالم لا يزال يشهد تقلبات اقتصادية وجيوسياسية كبيرة، حيث يُنظر إلى الاحتفاظ بنسبة معقولة منه كوسيلة للحفاظ على قيمة الأصول، ويمكن أن تشكل التصحيحات السوقية الحادة فرصاً للشراء التدريجي والتجميع لتحقيق أهداف تراكم الثروة على المدى البعيد، مع التركيز على اتباع استراتيجية توزيع أصول رشيدة والشراء على مراحل.
يأتي هذا الصعود في أسعار الذهب المحلية متزامناً مع اتجاهات عالمية، حيث غالباً ما تتفاعل الأسواق المحلية مع تحركات الأسعار الدولية للذهب بالدولار، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية التي تعزز الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن تقليدي.








