أصدرت منصة “عش بصحة” التابعة لوزارة الصحة إرشادات طبية شاملة لضمان سلامة البشرة قبل وأثناء وبعد الخضوع لجلسات إزالة الشعر بالليزر، وذلك لتجنب المضاعفات الجلدية الشائعة مثل الحروق أو التصبغات.

وتركز التوصيات الرسمية على ضرورة إجراء الجلسات في مراكز صحية مرخصة تحت إشراف أطباء متخصصين، مع إجراء تقييم طبي مسبق للحالة الصحية ونوع البشرة والأدوية التي يتناولها الشخص لضمان ملاءمة الإجراء له.

إجراءات وقائية أساسية قبل وبعد جلسة الليزر

لتقليل المخاطر وتحقيق أفضل النتائج، شددت المنصة على مجموعة من الإجراءات الوقائية التي تشمل:

  • تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس قبل الجلسة وبعدها لفترة كافية.
  • ارتداء نظارات الحماية المخصصة للعينين أثناء الجلسة.
  • ضبط إعدادات جهاز الليزر بدقة وفقاً لنوع البشرة والمنطقة المراد علاجها.
  • الالتزام الصارم بتعليمات العناية اللاحقة، والتي تتضمن استخدام واقي الشمس ذي المعامل العالي وتجنب مصادر الحرارة المباشرة مثل الساونا وأدوات التصفيف الساخنة، والامتناع عن أي عمليات تقشير للبشرة في المنطقة المعالجة.

معايير النظافة والتعقيم

أكدت النصائح على أهمية الالتزام بأعلى معايير النظافة والتعقيم في مكان إجراء الجلسة، وهو عامل حاسم لمنع العدوى وضمان سلامة الإجراء بالكامل.

تأتي هذه التوصيات في إطار الجهود المستمرة لوزارة الصحة لرفع الوعي بالممارسات الطبية الآمنة، حيث تشهد تقنيات التجميل غير الجراحية مثل الليزر إقبالاً متزايداً، مما يستدعي التركيز على الجوانب الوقائية لضمان تجربة آمنة وفعالة للمستخدمين.

الأسئلة الشائعة

ما هي الإجراءات الوقائية الأساسية قبل وبعد جلسة إزالة الشعر بالليزر؟
تتضمن تجنب التعرض للشمس قبل وبعد الجلسة، وارتداء نظارات حماية للعين أثناءها، وضبط إعدادات الجهاز بدقة حسب نوع البشرة. بعد الجلسة، يجب استخدام واقي شمس عالي الحماية وتجنب الحرارة المباشرة والتقشير.
لماذا من المهم إجراء جلسات الليزر في مراكز مرخصة؟
لضمان إجراء الجلسات تحت إشراف أطباء متخصصين، وإجراء تقييم طبي مسبق للحالة الصحية ونوع البشرة، والالتزام بمعايير النظافة والتعقيم العالية لمنع العدوى والمضاعفات.
ما هي المضاعفات التي تهدف التوصيات إلى تجنبها؟
تهدف التوصيات إلى تجنب المضاعفات الجلدية الشائعة مثل الحروق أو التصبغات، وذلك من خلال اتباع الإرشادات الوقائية قبل وأثناء وبعد الجلسة.