قدم المجلس الدولي للتمور مجموعة من فسائل النخيل إلى الأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي وتبادل الخبرات في مجال النخيل والتمور على المستوى الدولي، وتأتي هذه المبادرة تنفيذاً لاتفاقية وقعت في نوفمبر 2025 لتطوير البحث والتقنيات المرتبطة بالمحاصيل المدارية.

أبعاد المبادرة العلمية والدبلوماسية

تمثل هذه الخطوة بعداً علمياً ودبلوماسياً وإعلامياً مهماً، حيث تعكس مكانة المجلس الدولي للتمور كمنظمة دولية مقرها المملكة العربية السعودية، وتسهم بشكل مباشر في توسيع آفاق التعاون الدولي في مجالات الزراعة والابتكار الزراعي، ويتم تنفيذ المبادرة بالتنسيق الكامل مع وزارة الخارجية السعودية وبمشاركة سفارة جمهورية الصين الشعبية.

تعزيز التعاون مع الصين

يأتي هذا الإجراء تمهيداً لتعزيز أواصر التعاون مع الصين، حيث يدعو المجلس الدولي للتمور الصين للانضمام إليه بصفة عضو مشارك، وذلك لتعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى تطوير قطاع النخيل والتمور على المستوى العالمي، ويسعى هذا التعاون إلى دعم التنمية المستدامة للقطاع وتبادل المعرفة العلمية والتقنية المتقدمة.

يعد المجلس الدولي للتمور منظمة دولية أنشئت بمبادرة من المملكة العربية السعودية في عام 2020، بهدف النهوض بقطاع التمور عالمياً وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات المشتركة، ويضم في عضويته عدداً من الدول المنتجة والمصدرة للتمور.

الأسئلة الشائعة

ما الهدف من تقديم المجلس الدولي للتمور فسائل النخيل إلى الصين؟
تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي وتبادل الخبرات في مجال النخيل والتمور على المستوى الدولي، وتنفيذ اتفاقية لتطوير البحث والتقنيات المرتبطة بالمحاصيل المدارية.
ما الأبعاد التي تمثلها هذه المبادرة؟
تمثل المبادرة بعداً علمياً ودبلوماسياً وإعلامياً مهماً، حيث تعكس مكانة المجلس الدولي للتمور وتسهم في توسيع آفاق التعاون الدولي في مجالات الزراعة والابتكار الزراعي.
كيف يسعى المجلس الدولي للتمور لتعزيز التعاون مع الصين؟
يدعو المجلس الصين للانضمام إليه بصفة عضو مشارك، لتعزيز الجهود المشتركة لتطوير قطاع النخيل والتمور عالمياً ودعم التنمية المستدامة وتبادل المعرفة العلمية والتقنية.