نفذ حزب الله الثلاثاء سلسلة استهدافات متزامنة لقواعد إسرائيلية عميقة داخل الأراضي المحتلة، بينما يخوض مقاتلوه اشتباكات ضارية مع قوات إسرائيلية متقدمة في منطقة الخيام جنوب لبنان.

استهداف قواعد إسرائيلية للمرة الأولى

أعلن الحزب في بيان، استهداف قاعدة تسيبوريت شرق حيفا للمرة الأولى بسرب من المسيرات الانقضاضية، حيث تبعد القاعدة حوالي 35 كيلومتراً عن الحدود اللبنانية، كما استهدف قاعدة تل هشومير مقر قيادة أركانية جنوب شرق تل أبيب بمسيرتين انقضاضيتين، وهي تبعد حوالي 120 كيلومتراً عن الحدود.

استهدافات متعددة على طول الجبهة

شملت العمليات استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في منطقة الخانوق بقذائف المدفعية، وتجمع آخر في مرتفع كحيل بصلية صاروخية، إضافة إلى استهداف مربض مدفعية قرب موقع المرج وثكنة يفتاح بقذائف صاروخية، وقاعدة غيفع بصواريخ نوعية.

اشتباكات ضارية في الخيام

في تطور منفصل، أعلن حزب الله عن تصدي مقاتليه لمحاولة تقدم القوات الإسرائيلية عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام، حيث حققوا إصابات مؤكدة في دبابتين من نوع ميركافا شوهدت إحداهما تحترق، واستهدفوا قوات الإخلاء أثناء محاولة سحب الدبابتين وسط اشتباكات ضارية.

يأتي تصعيد العمليات العسكرية لحزب الله في أعقاب تصريحات قيادية متكررة تؤكد أن استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة سيفتح جبهات مواجهة جديدة، حيث سجلت الأشهر الماضية توسعاً ملحوظاً في نطاق ونوعية الأسلحة المستخدمة في التبادل القتالي عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

الأسئلة الشائعة

ما هي القواعد الإسرائيلية التي استهدفها حزب الله للمرة الأولى؟
استهدف حزب الله قاعدة تسيبوريت شرق حيفا وقاعدة تل هشومير جنوب شرق تل أبيب للمرة الأولى، باستخدام مسيرات انقضاضية. تعتبر هذه القواعد عميقة داخل الأراضي المحتلة.
ما هي طبيعة الاشتباكات في منطقة الخيام؟
تضمنت اشتباكات ضارية في الخيام تصدي مقاتلي حزب الله لمحاولة تقدم القوات الإسرائيلية، حيث أصابوا دبابتين من نوع ميركافا واستهدفوا قوات الإخلاء أثناء محاولة سحب الدبابتين.
ما سبب التصعيد العسكري الأخير لحزب الله؟
يأتي التصعيد في أعقاب تصريحات قيادية للحزب تؤكد أن استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة سيفتح جبهات مواجهة جديدة، مما أدى إلى توسع في نطاق ونوعية العمليات عبر الحدود.