تصاعدت حدة المواجهة بين الديمقراطيين وإدارة الرئيس دونالد ترامب، بعدما أطلق ستة من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين حملة لانتزاع ملف الحرب مع إيران من دائرة السرية إلى جلسات استماع علنية، وهددوا بتعطيل المسار التشريعي للمجلس إذا قوبلت مطالبهم بالرفض.

تحرك ديمقراطي لمحاصرة “إدارة ترامب” قانونياً

أعلن السناتور كوري بوكر (نيوجيرسي) أن قيادات ديمقراطية في لجنتي “العلاقات الخارجية” و”القوات المسلحة” قدموا طلبات رسمية لرؤساء اللجان الجمهوريين، للمطالبة باستدعاء كبار المسؤولين للشهادة تحت القسم، وتتضمن قائمة الاستدعاءات المقترحة وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ومستشار الأمن القومي بالنيابة ماركو روبيو، ويرى الديمقراطيون أن الإحاطات السرية غير كافية، وأن من حق المواطن الأمريكي معرفة الأهداف الاستراتيجية والمدى الزمني للعمليات وحجم الخسائر البشرية والمادية.

استطلاع رأي يكشف تراجع التأييد الشعبي

كشف استطلاع رأي حديث تراجع التأييد الشعبي للعمليات العسكرية إلى 29%، وهو أدنى مستوى منذ بدايتها، بينما عبر 60% من المشاركين عن مخاوفهم من تحول الصراع إلى حرب استنزاف طويلة تشبه سيناريو أفغانستان، كما أظهر الاستطلاع قلقاً مرتفعاً جداً من تأثير التوترات على أسعار الطاقة والوقود في الأسواق العالمية.

يمثل هذا التصعيد الديمقراطي استمراراً للصراع التقليدي بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في واشنطن حول صلاحيات إعلان الحرب، حيث يسعى الكونغرس باستمرار إلى فرض رقابته على العمليات العسكرية الكبرى التي تطلقها الإدارة.

الأسئلة الشائعة

ما هو التحرك الذي قام به الديمقراطيون في الكونغرس بشأن حرب إيران؟
قام ستة من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين بحملة للمطالبة بنقل ملف الحرب مع إيران من السرية إلى جلسات استماع علنية، وهددوا بتعطيل العمل التشريعي إذا لم تستجب مطالبهم.
من هم المسؤولون الذين طالب الديمقراطيون باستدعائهم للشهادة؟
طالب الديمقراطيون باستدعاء كبار المسؤولين مثل وزير الدفاع ووزير الخارجية ومستشار الأمن القومي بالنيابة للشهادة تحت القسم، لأنهم يرون أن الإحاطات السرية غير كافية.
ماذا كشف استطلاع الرأي حول العمليات العسكرية؟
كشف استطلاع رأي عن تراجع التأييد الشعبي للعمليات العسكرية إلى 29%، مع تخوف 60% من تحول الصراع إلى حرب استنزاف طويلة، وقلق كبير من تأثير التوترات على أسعار الطاقة.
ما هو الصراع التقليدي الذي يمثله هذا التصعيد؟
يمثل هذا التصعيد استمراراً للصراع التقليدي بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في واشنطن حول صلاحيات إعلان الحرب، حيث يسعى الكونغرس لفرض رقابته على العمليات العسكرية الكبرى.