أعرب خيفرين تورام، لاعب وسط يوفنتوس، عن تضامنه مع زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، بعد تعرض الأخير لإهانات عنصرية من لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني خلال مباراة دوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن الهجوم الموجه لفينيسيوس هو هجوم على كل لاعب أسود.

تورام: “كأنني تعرضت للهجوم”

وصف تورام الحادثة بأنها أمر صعب لأي شاب أسود في عام 2024، قائلاً “تعرض فينيسيوس للهجوم، وكأنني تعرضت للهجوم، كان من الممكن أن أكون أنا، وكل ذلك لأنني أسود”، ودعا إلى فرض عقوبات أشد على مرتكبي مثل هذه التصرفات، معتبراً أن المعتدي هو من يجب أن يغادر الملعب وليس اللاعب المستهدف.

مطالبات بتشديد العقوبات

أعرب تورام عن إحباطه من عدم وجود حلول جذرية لوقف العنصرية في الملاعب، رافضاً فكرة أن يضطر اللاعب لمغادرة الملعب كحل، وقال “أريد أن ألعب كرة القدم، إنها وظيفتي وأنا أحب ما أفعله، يجب أن نضع حداً لهذا الهراء”، جاءت تصريحات تورام لقناة “كنال بليس” الفرنسية في أعقاب الجدل الواسع الذي أثارته الحادثة والتي تسببت في توقف المباراة مؤقتاً.

يُذكر أن والد خيفرين تورام، النجم الفرنسي السابق ليليان تورام، معروف أيضاً بمواقفه الصارمة ضد العنصرية، حيث انتقد مؤخراً مدرب بنفيكا جوزيه موينيو لعدم دعمه علناً لفينيسيوس جونيور بعد الحادثة.

الأسئلة الشائعة

ما هو موقف خيفرين تورام من الحادثة العنصرية ضد فينيسيوس؟
أعرب تورام عن تضامنه الكامل مع فينيسيوس، ووصف الهجوم عليه بأنه هجوم على كل لاعب أسود. واعتبر أن الحادثة صعبة على أي شاب أسود في عام 2024.
ما الحل الذي يقترحه تورام لمواجهة العنصرية في الملاعب؟
يدعو تورام إلى فرض عقوبات أشد على مرتكبي التصرفات العنصرية، معتبراً أن المعتدي هو من يجب أن يغادر الملعب وليس اللاعب المستهدف. ويرفض فكرة أن يضطر اللاعب لمغادرة الملعب كحل.
كيف علق والد خيفرين تورام على الحادثة؟
والده، النجم الفرنسي السابق ليليان تورام، معروف بمواقفه الصارمة ضد العنصرية. وقد انتقد مؤخراً مدرب بنفيكا جوزيه موينيو لعدم دعمه علناً لفينيسيوس جونيور بعد الحادثة.