كشف السيناريست عمرو محمود ياسين أن تسليط الضوء على ما وصفهم بـ”أرزقية” السوشيال ميديا كان أحد أهدافه من مسلسل “وننسى اللي كان”، مؤكداً أنهم يبيعون ضمائرهم من أجل المال ووصفهم بأنهم “فارغين وعديمي الموهبة”.
هجوم صريح على “جمعية قالوا وقلنا”
كتب ياسين عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: “من أهدافي في مسلسل ‘وننسى اللي كان’ تسليط الضوء على أرزقية السوشيال ميديا اللي بيبيعوا ضمائرهم مقابل المادة، وفضح جمعية ‘قالوا وقلنا’ للتو والعجن، ودول أعضائها عبارة عن ناس (فارغين – عديمي الموهبة) كل شغلتهم مراقبة الغير لصنع قصص وهمية تجذب السذج والعوطلية”، وأضاف واصفاً إياهم بأنهم “كائنات طفيلية” مهمتهم النميمة والهمز واللمز واستغلال البسطاء لصنع ضغط على شخصيات بعينها من أجل المال.
ختام التعليق بلعنة “ملعونة السوشيال ميديا”
اختتم السيناريست منشوره قائلاً: “احنا بتوع التنمر اللي معندناش مراية في بيتنا تورينا حقيقتنا الخارجية والداخلية والاثنين أسود من بعض، ملعونة السوشيال ميديا في بلادنا وملعون كل من يبيع ضميره زحفاً وراء النص جنيه”.
أحداث مسلسل “وننسى اللي كان”
تدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي رومانسي تشويقي، تظهر خلاله ياسمين عبدالعزيز بشخصية ممثلة شهيرة، بينما يظهر كريم فهمي بشخصية بودي جارد، وتجمعهما قصة حب، وتتعرض ياسمين خلال الأحداث لحملات تشويه من قبل طليقها، وتدخل في العديد من الصراعات المثيرة.
شاهد ايضاً
- مواجهة مثيرة بين يحيى الأسواني وخالد في قضية مقتل فتاة المنصورية بفرصة أخيرة
- جدول صرف مرتبات مارس 2026 للعاملين بالحكومة والقطاع الخاص ومواعيد الصرف الرسمية
- جدل واسع حول مشهد العصمة في الحلقة 25 من مسلسل علي كلاي
- موعد عرض الحلقة 27 من مسلسل “إفراج
- هبوط مفاجئ بأسعار الذهب في مصر منتصف تعاملات الاثنين
- مفاجآت الحلقة 27 من مسلسل علي كلاي.. هل سيكتشف العوضي أن “روح” لا تزال حية؟
- تردد قناة روتانا خليجية الجديد 2026 على نايل سات وعرب سات
- عبلة إبراهيم صاحبة فضل وآمال فهمي مثلي الأعلى
طاقم عمل المسلسل
يعد مسلسل “وننسى اللي كان” من بطولة ياسمين عبدالعزيز، كريم فهمي، شيرين رضا، خالد سرحان، محمد لطفي، ليلى عز العرب، ومنة فضالي، إلى جانب إدوارد، إيهاب فهمي، محمود عمرو ياسين، إلهام وجدي، وإنجي كيوان، وهو من تأليف عمرو محمود ياسين وإخراج محمد الخبيري، ويتكون من 30 حلقة.
يأتي هذا الهجوم الصريح من ياسين في سياق الجدل الدائم حول دور “الإعلام الجديد” ومدى أخلاقية ممارسات بعض المؤثرين وصناع المحتوى على المنصات الاجتماعية، حيث تثار تساؤلات متكررة حول حدود حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية في الفضاء الرقمي.








