شهدت أسعار الهواتف المحمولة في السوق المصري زيادات متتالية خلال الفترة الأخيرة، نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية وما ترتب عليها من ارتفاع تكاليف الشحن العالمية ومدخلات الإنتاج، وفقًا لتصريحات محمد هداية الحداد، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية ورئيس شعبة المحمول بغرفة الجيزة.
الشركات المصنعة تحدد الأسعار
أوضح الحداد أن الزيادات في الأسعار لا تعود إلى التجار أو الموزعين، بل ترتبط بقرارات الشركات المصنعة التي تأثرت بارتفاع تكلفة المكونات الأساسية وعلى رأسها شرائح الذاكرة “الرامات”، إلى جانب زيادة تكاليف النقل والشحن الدولي.
التجار الأكثر تضررًا من الزيادات
وشدد على أن التجار والموزعين ليس لهم أي دور في رفع الأسعار، بل إنهم من أكثر الأطراف تضررًا بسبب تراجع معدلات البيع مع ارتفاع الأسعار، وهو ما يضغط على حركة السوق ويؤثر على حجم التداول، وأشار إلى أن شعبة المحمول خاطبت الشركات المنتجة بضرورة مراعاة الظروف الاقتصادية الراهنة وعدم المبالغة في زيادات الأسعار للحفاظ على استقرار السوق المحلي.
شاهد ايضاً
- أسعار الحديد والأسمنت تشهد ارتفاعًا جديدًا في الأسواق اليوم
- ارتفاع أسعار الهواتف نتيجة التوترات الأمريكية الإيرانية
- حزب العدل يبادر سياسياً وبرلمانياً للتعامل مع ارتفاع أسعار الوقود
- حزب العدل يقدم قراءة لمسار ملف الطاقة بعد ارتفاع أسعار الوقود
- ضبط 21 طن دقيق وقضايا اتجار بعملات بـ6 ملايين جنيه خلال 24 ساعة
- تحديث أسعار البنزين في مصر اليوم الإثنين 16 مارس 2026
- تراجع سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري في 5 بنوك خلال تعاملات اليوم
- ترامب يطلب من الصين المساعدة في أزمة مضيق هرمز.. هل ستستجيب بكين؟
الدعوة لتوازن الأسعار مع الدول المجاورة
كما دعا الحداد إلى ضرورة أن تكون سياسات التسعير متسقة مع الأسعار المطبقة في الدول المجاورة، خاصة في ظل ما تقدمه الدولة المصرية من تسهيلات ودعم للصناعة والاستثمار، وطالب بزيادة ربحية التجار والموزعين لمواكبة التحديات التي تواجههم من ارتفاع المرتبات والإيجارات.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة في أسعار السلع الإلكترونية، حيث تؤثر الصراعات الجيوسياسية والنقص في أشباه الموصلات بشكل مباشر على سلاسل التوريد العالمية وتكاليف الإنتاج النهائية.








