يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شرطًا جديدًا للمفاوضات مع الصين قبل قمتهما المرتقبة في نهاية الشهر، حيث يطلب مساعدة بكين في إعادة فتح مضيق هرمز بعد إغلاقه من قبل إيران، مما أدى إلى خنق نحو خُمس الإمدادات النفطية العالمية وتهديد الاقتصاد الدولي بارتفاع الأسعار ونقص الطاقة.
وهدد ترامب بتأجيل زيارته إلى بكين إذا لم تتلق واشنطن ردًا إيجابيًا، حيث قال في تصريحات صحفية إنه من الطبيعي أن يساعد المستفيدون من المضيق في تأمينه، داعيًا دولًا أخرى مثل فرنسا واليابان وبريطانيا للتعاون في هذه المهمة.
الموقف الصيني من أزمة مضيق هرمز
تواجه الصين طلب ترامب وهي في وضع يختلف عن حلفاء واشنطن التقليديين، حيث لا تملك حافزًا كبيرًا للمخاطرة بأصولها العسكرية في نزاع بدأته الولايات المتحدة ضد إيران، وهي دولة تربطها ببكين علاقات ودية وتعاون اقتصادي متنامٍ.
شاهد ايضاً
- ارتفاع أسعار الهواتف نتيجة التوترات الأمريكية الإيرانية
- حزب العدل يبادر سياسياً وبرلمانياً للتعامل مع ارتفاع أسعار الوقود
- حزب العدل يقدم قراءة لمسار ملف الطاقة بعد ارتفاع أسعار الوقود
- ضبط 21 طن دقيق وقضايا اتجار بعملات بـ6 ملايين جنيه خلال 24 ساعة
- تحديث أسعار البنزين في مصر اليوم الإثنين 16 مارس 2026
- شعبة المحمول تعلق على ارتفاع أسعار الهواتف بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية
- تراجع سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري في 5 بنوك خلال تعاملات اليوم
- تحديث أسعار البنزين والسولار في مصر اليوم 16 مارس 2026
القدرة الصينية على تحمل أزمة الطاقة
عززت الصين في السنوات الأخيرة من قدرتها على مواجهة صدمات الطاقة عبر استراتيجيات متعددة، تشمل تنويع مصادر الاستيراد وزيادة الاحتياطيات الاستراتيجية وتعزيز إنتاجها المحلي من النفط والغاز، مما يجعلها أقل تأثرًا بإغلاق مضيق هرمز مقارنة بدول آسيا الأخرى التي تعتمد بشكل شبه كلي على النفط الخام المار عبر هذا الممر المائي الحيوي.
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره ما يقرب من 30% من النفط المنقول بحرًا على مستوى العالم، وقد شهد الممر توترات متكررة على مدى عقود، كان آخرها في عام 2019 عندما استهدفت هجمات على ناقلات نفط في خليج عمان، مما دفع واشنطن حينها إلى تشكيل تحالف بحري دولي لحماية حرية الملاحة.








