تراجع سعر الذهب عالمياً بشكل طفيف، الاثنين، متأثراً بتبخر آمال خفض الفائدة الأمريكية قريباً بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، فيما ساعد ضعف الدولار في احتواء حجم الخسائر.

سعر أوقية الذهب

هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.2% ليصل إلى 5007.58 دولار للأوقية، كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم أبريل بنسبة 1% مسجلة 5011.10 دولار.

عوامل الضغط والدعم

أضعف ارتفاع أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل، الآمال في تخفيف سريع للسياسة النقدية الأمريكية، حيث يزيد من مخاطر التضخم، وفي المقابل، حدّ التراجع الطفيف في قيمة الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية من حدة الانخفاض، جاعلاً الذهب أقل تكلفة للمستثمرين بالعملات الأخرى وأكثر جاذبية كأصل لا يدر عائداً.

وعلق كريستوفر وونج المحلل في (أو.سي.بي.سي) قائلاً: “إذا أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى استمرار التضخم، وحافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي على حذره بشأن خفض الفائدة، فقد يبقي ذلك على العوائد الحقيقية مرتفعة، وهو عائق تقليدي أمام الذهب”.

المعادن النفيسة الأخرى

شهدت حركة المعادن النفيسة الأخرى أداءً متبايناً، حيث انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.2% إلى 79.57 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين 0.8% إلى 2042.98 دولار، وصعد البلاديوم 1% إلى 1566.91 دولار.

يترقب السوق بيان السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، حيث يتوقع المحللون بشكل واسع إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي، وسط بيئة اقتصادية معقدة يتصاعد فيها التضخم بفعل أزمة الطاقة المستمرة.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل التي أثرت على تراجع سعر الذهب عالمياً؟
تأثر الذهب بارتفاع أسعار الطاقة فوق 100 دولار للبرميل، مما أضعف آمال خفض الفائدة الأمريكية قريباً بسبب مخاوف التضخم. ومع ذلك، ساعد ضعف الدولار في الحد من حجم الخسائر.
كيف كان أداء المعادن النفيسة الأخرى؟
شهدت المعادن النفيسة أداءً متبايناً؛ حيث انخفضت الفضة، بينما ارتفع كل من البلاتين والبلاديوم. يعكس هذا التفاوت ردود أفعال مختلفة للعوامل الاقتصادية نفسها.
ما الذي يتوقعه السوق من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي؟
يتوقع المحللون على نطاق واسع أن يحافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي. يأتي ذلك في ظل بيئة اقتصادية معقدة يتصاعد فيها التضخم بسبب أزمة الطاقة.