هبطت أسعار الذهب دون مستوى 5000 دولار للأوقية خلال تعاملات اليوم الاثنين، متأثرة بتصاعد المخاوف من موجة تضخمية جديدة مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة واستمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث انخفض السعر الفوري للذهب بنسبة 0.5% مسجلاً حوالي 4995.21 دولاراً للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة بنسبة 1.3% إلى 4996.96 دولاراً.
حذر الأسواق قبيل اجتماع الفيدرالي
تسيطر حالة من الحذر على الأسواق العالمية قبيل الاجتماع المرتقب للجنة الفيدرالي المفتوحة هذا الأسبوع، وسط توقعات قوية بإبقاء البنك المركزي الأمريكي على سياسته النقدية المتشددة لمواجهة الضغوط التضخمية المستمرة، ويأتي هذا التراجع في أسعار الذهب رغم اعتباره ملاذاً آمناً تقليدياً، وذلك نتيجة لقوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية، بالإضافة إلى قيام بعض المستثمرين ببيع حيازاتهم من المعدن النفيس لتلبية متطلبات الهامش.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسواق السلع
أسهمت التطورات الجيوسياسية المتوترة، لا سيما مع طهران بعد استهداف منشأة رئيسية لتصدير الطاقة، في إبقاء أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل، مما زاد من مخاوف التضخم، ورغم تصريحات عن محادثات لتشكيل تحالف لإعادة فتح ممرات الشحن، فإن الجانب الإيراني يستمر في نفي وجود مؤشرات على قرب انتهاء الصراع، وهو ما يطيل أمد حالة عدم اليقين في الأسواق.
شاهد ايضاً
- الذهب يتراجع مع تراجع توقعات خفض الفائدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة
- تراجع أسعار الذهب اليوم متأثرة بصعود الدولار وارتفاع النفط
- تحديث أسعار الذهب في العراق ليوم 16 مارس 2026 يشهد تراجعاً لعيار 21
- تراجع أسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين 16 مارس وعيار 21 يسجل هذا الرقم
- أسعار الذهب تشهد انخفاضاً في السعودية اليوم 16 مارس 2026
- الذهب يواصل التراجع عالمياً مع صعود الدولار وارتفاع أسعار النفط
- تراجع كبير في أسعار الذهب محلياً.. والجرام يخسر 70 جنيهاً
- أسعار الذهب في الإمارات تسجل تراجعاً محدوداً يوم 16 مارس 2026
أداء المعادن النفيسة الأخرى
امتدت موجة التراجع لتشمل معادن نفيسة أخرى، حيث انخفضت الفضة الفورية بنسبة 1.8% إلى حوالي 79.18 دولاراً للأوقية، في المقابل، سجل البلاتين ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.2% ليصل إلى نحو 2031.43 دولاراً للأوقية.
يذكر أن الذهب شهد تقلبات حادة خلال العام الجاري، حيث ارتفع إلى مستويات قياسية جديدة فوق 5000 دولار في أبريل الماضي قبل أن يتراجع، مدفوعاً بتغير توقعات السياسة النقدية للفيدرالي وتصاعد الصراعات الدولية، مما يعكس حساسيته العالية لمؤشرات الاقتصاد الكلي والمخاطر الجيوسياسية.








