شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية الفيتنامية ارتفاعاً طفيفاً خلال جلسة التداولات بعد ظهر يوم 16 مارس، حيث سجلت سبائك الذهب من العلامة التجارية الرائدة “إس جي سي” سعر شراء بلغ 180.1 مليون دونغ للأونصة وسعر بيع وصل إلى 183.13 مليون دونغ للأونصة، وذلك بزيادة تقدر بنحو 500 ألف دونغ للأونصة مقارنة بأسعار جلسة الصباح.
تعديلات متوافقة من العلامات التجارية الكبرى
سارعت العلامات التجارية الكبرى الأخرى في هانوي على خطى “إس جي سي”، حيث قامت شركات مثل “باو تين مينه تشاو” و”فو كوي” و”دوجي” بتعديل أسعارها بشكل مماثل، لتدفع بسعر بيع السبائك إلى ما يقارب 183.2 مليون دونغ للأونصة، كما شمل هذا الارتفاع الطفيف أسواق خواتم الذهب الخالص عيار 9999، حيث سجلت أسعار الشراء والبيع في متاجر مثل “باو تين مينه تشاو” و”دوجي” مستوى 180.1 و183.1 مليون دونغ للأونصة على التوالي.
اتجاه معاكس لأسعار الفضة
على النقيض من مسار الذهب، اتجه سوق الفضة المحلية نحو الانخفاض متأثراً بتراجع الأسعار العالمية للمعدن، حيث بلغ سعر شراء سبائك الفضة في “فو كوي” 2,991,000 دونغ للأونصة وسعر البيع 3,084,000 دونغ، فيما سجلت الأسعار الدولية للفضة انخفاضاً بنسبة 1.75% لتصل إلى 79.169 دولاراً للأونصة.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب تشهد انخفاضاً في السعودية اليوم 16 مارس 2026
- الذهب يواصل التراجع عالمياً مع صعود الدولار وارتفاع أسعار النفط
- تراجع كبير في أسعار الذهب محلياً.. والجرام يخسر 70 جنيهاً
- أسعار الذهب في الإمارات تسجل تراجعاً محدوداً يوم 16 مارس 2026
- أسعار الذهب تشهد استقراراً في قطر مع افتتاح تعاملات الاثنين
- أسعار الذهب والدولار تشهد تراجعاً مع بداية تعاملات اليوم الاثنين
- تحديث أسعار الذهب مساء اليوم 16 مارس 2026: عيار 24 قيراط وسعر SJC والأسعار العالمية
- أسعار الذهب اليوم 16 مارس 2026: تحديث عيار 9999 والخواتم والأسعار العالمية في سانت جوزيف
فجوة بين السوق المحلية والعالمية
يأتي ارتفاع الأسعار المحلية رغم تراجع الأسعار العالمية للذهب، حيث بلغ سعر الأونصة في السوق الفورية حوالي 5024 دولاراً، بارتفاع طفيف نسبته 0.11% فقط، ويُعزى هذا التناقض إلى استمرار قوة الطلب المحلي على الذهب كملاذ آمن ومخزن للقيمة، ما دفع الشركات إلى الحفاظ على هوامش ربح مرتفعة تتراوح بين 3 و3.1 مليون دونغ للأونصة كحماية ضد التقلبات الدولية.
شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة خلال الجلسة، حيث تراجعت مؤقتاً إلى مستوى يقارب 4980 دولاراً للأونصة قبل أن تستعيد جزءاً من خسائرها، ويعكس هذا التذبذب حالة من الترقب في الأسواق العالمية تجاه المؤشرات الاقتصادية وتوقعات السياسة النقدية.








