تتصاعد حدة الخلاف بين ريال مدريد ومنتخب فرنسا حول مشاركة نجمهما كيليان مبابي في التوقف الدولي المقبل، في ظل مخاوف إسبانية من تفاقم إصابة اللاعب قبل مواجهات الفريق الحاسمة في دوري الأبطال والليغا.

ريال مدريد يخطط لحرمان مبابي من التوقف الدولي

أكدت تقارير صحفية إسبانية أن إدارة ريال مدريد تدرس حجب موافقتها على سفر مبابي للانضمام إلى منتخب فرنسا خلال فترة التوقف الدولي نهاية مارس الجاري، حيث من المقرر أن يخوض “الديوك” مباراتين وديتين في الولايات المتحدة ضد البرازيل وكولومبيا استعداداً لكأس العالم 2026، وترتبط موافقة النادي الملكي بشكل مباشر بقدرة اللاعب على المشاركة في مواجهة مانشستر سيتي الحاسمة بدوري أبطال أوروبا الثلاثاء المقبل، رغم التقدم الإسباني الكبير بنتيجة 3-0 من الذهاب.

مبابي بين التوقعات والتوتر المتجدد

استأنف المهاجم الفرنسي تدريباته الجمعة الماضية وسط أمل في التعافي للمشاركة في المواعيد القوية التي تنتظر فريقه، والتي تشمل بعد سيتي ديربي مدريد المرتقب أمام أتلتيكو مدريد في الجولة الـ 30 من الليغا، وهذا التوتر ليس الأول من نوعه بين الطرفين، حيث شهد الموسم الماضي خلافات مماثلة حول مشاركة مبابي مع منتخب بلاده في بداية مشواره مع النادي الإسباني.

يذكر أن منتخب فرنسا يعتمد بشكل كبير على نجمه في خططه التحضيرية للمنافسات القادمة، كما أن مشاركته مرتبطة بالتزامات عقود الرعاية، مما يزيد من تعقيد الموقف ويثير تساؤلات حول أولوية الأندية أمام المنتخبات في إدارة أوضاع اللاعبين المصابين.

الأسئلة الشائعة

لماذا يريد ريال مدريد منع مبابي من اللعب مع فرنسا؟
يريد ريال مدريد حماية مبابي من تفاقم إصابته، لضمان مشاركته في المباريات الحاسمة للفريق، خاصة مواجهة مانشستر سيتي في دوري الأبطال والديربي ضد أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني.
ما هي المباريات التي سيلعبها منتخب فرنسا في التوقف الدولي؟
من المقرر أن يلعب منتخب فرنسا مباراتين وديتين في الولايات المتحدة، ضد كل من البرازيل وكولومبيا، كجزء من استعداداته لكأس العالم 2026.
هل هذه أول خلاف بين ريال مدريد وفرنسا حول مبابي؟
لا، هذا التوتر ليس الأول. فقد شهد الموسم الماضي خلافات مماثلة بين الطرفين حول مشاركة مبابي مع منتخب بلاده في بداية مشواره مع النادي الإسباني.
ما الذي يعقد قرار مشاركة مبابي مع فرنسا؟
يعتمد منتخب فرنسا بشكل كبير على مبابي، كما أن مشاركته مرتبطة بالتزامات عقود الرعاية، مما يثير تساؤلات حول أولوية الأندية مقابل المنتخبات في إدارة أوضاع اللاعبين المصابين.