استقبلت منطقة جدة التاريخية “البلد” أكثر من مليوني زائر خلال النصف الأول من شهر رمضان 1447هـ، مسجلة إقبالاً غير مسبوق يعكس نجاح تحويلها إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية تحت إشراف وزارة الثقافة.
| المعيار الإحصائي | التفاصيل (رمضان 2026 / 1447) |
|---|---|
| إجمالي عدد الزوار | أكثر من 2,000,000 زائر |
| الفترة الزمنية المرصودة | من 1 إلى 15 رمضان 1447هـ |
| أبرز الفعالية الثقافية | رواق الكتب (بمشاركة 30 دار نشر) |
| المواقع الأكثر ارتياداً | سوق العلوي، باب مكة، وساحات البلد العتيقة |
إدارة الحشود وتطوير المسارات السياحية
وفرت وزارة الثقافة تنظيماً لوجستياً متقدماً لإدارة الحشود الكبيرة، حيث طورت مسارات مخصصة للمشاة لضمان سلاسة الحركة، ووضعت خططاً مرنة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار مع الحفاظ على سلامة الجميع.
“رواق الكتب”: نبض الثقافة في قلب التراث
شكلت فعالية “رواق الكتب” محور الجذب الثقافي الرئيسي، بمشاركة 30 دار نشر محلية وعربية، وقدمت الفعالية منصة معرفية فريدة وسط الأجواء التاريخية، وجذبت شريحة واسعة من المثقفين والشباب الباحثين عن إصدارات أدبية وتراثية.
تجربة زائر متكاملة وأجواء رمضانية فريدة
امتدت جاذبية المنطقة لتشمل تجربة اجتماعية متكاملة، عبر سلسلة من التجهيزات التي ركزت على أنسنة المكان وإحياء تقاليده.
- تزيين الحارات التاريخية: استخدام إضاءات رمضانية تقليدية تعيد إحياء ذاكرة “البلد” القديمة،
- الأسواق التقليدية: استعادة أسواق العلوي وباب مكة لوهجها التجاري عبر عرض المنتجات التراثية والحرف اليدوية،
- موائد الإفطار الجماعي: تنظيم موائد سحور وإفطار في الساحات العامة لتعزيز الروابط الاجتماعية بين الزوار من مختلف الجنسيات.
تأتي هذه الإنجازات في إطار استراتيجية أوسع لتأهيل المواقع التراثية السعودية، حيث تشكل جدة التاريخية، المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ 2014، نموذجاً ناجحاً لدمج التراث العمراني مع النشاط الثقافي والاجتماعي الحي.









التعليقات