حقق فيلم “معركة تلو الأخرى” انتصاراً ساحقاً في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ98، حيث حصد ست جوائز من أصل تسع ترشيحات، متوجاً مسيرته النقدية والجماهيرية بأرفع الجوائز السينمائية.
جوائز فيلم “معركة تلو الأخرى” في الأوسكار
توج الفيلم بجائزة أفضل فيلم، وهي الجائزة الأبرز في الحفل، كما فاز مخرجه، ديفيد ليتش، بجائزة أفضل مخرج، مما عزز مكانته كواحد من أبرز صناع الأفلام في جيله، بالإضافة إلى ذلك، فاز الفيلم بجوائز فنية مهمة شملت أفضل تصوير سينمائي وأفضل مونتاج وأفضل خلط أصوات، كما حصد جائزة أفضل تصميم أزياء، وهو إنجاز يسلط الضوء على التفاصيل الدقيقة التي ساهمت في بناء عالم الفيلم.
فوز تايانا تايلور بجائزة أفضل ممثلة
شكل فوز تايانا تايلور بجائزة أفضل ممثلة عن دورها القيادي في الفيلم لحظة تاريخية، حيث أصبحت ثاني أصغر ممثلة تفوز بهذه الجائزة في تاريخ الأوسكار، وقد أهدت تايلور الجائزة لكل الممثلات الشابات اللواتي يحلمن بتحقيق المستحيل، في خطاب مؤثر لاقى تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي.
شاهد ايضاً
- إطلاق صواريخ إيرانية تجاه إسرائيل وتصادم مروري في المريوطية ليلاً خلال رمضان
- إطلاق صواريخ إيرانية تجاه إسرائيل وتصادم مروري بالمريوطية في ليلة رمضان
- مئات الإسرائيليين يبيتون في المحطات والأنفاق هرباً من صواريخ إيران
- الجيش الإسرائيلي ينفذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران
- مواعيد مباريات اليوم في الدوري الإسباني والإنجليزي والقنوات الناقلة
- ترامب: إيران تكاد تدمر تماما وما تبقى منها يزرع ألغام بحرية
- رفع آثار حادث تصادم 3 سيارات أعلى دائري المريوطية باستخدام الأوناش والمعدات
- One Battle After Another” يحصد جائزة أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز الأوسكار
جوائز الأوسكار الأخرى
شهد الحفل أيضاً تتويج الممثل المخضرم ريتشارد جير بجائزة أفضل ممثل عن فيلم “الظل الطويل”، وهو أول فوز له بالجائزة بعد أربعة ترشيحات سابقة، كما فاز فيلم “أصداء الماضي” بجائزتي أفضل سيناريو أصلي وأفضل ممثل مساعد لدانيال كالويا، بينما ذهبت جائزة أفضل فيلم دولي للمخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار عن فيلمه “القلب الخفي”.
يعد فيلم “معركة تلو الأخرى” من إنتاج استوديوهات “فينشر لايت” وبميزانية تجاوزت 200 مليون دولار، وقد حقق إيرادات عالمية فاقت 1.8 مليار دولار، مما يضعه بين أعلى الأفلام دخلاً في التاريخ، ويعيد الفيلم، الذي تدور أحداثه في حقبة الحرب العالمية الثانية، إحياء سحر الملاحم السينمائية الكلاسيكية مع تقنيات حديثة، وهو النهج الذي أشاد به النقاد وجمهور السينما على حد سواء.








