قرر المدرب الإسباني الشاب خوسيه ماريا زاركو خوض تحدٍ جديد في مسيرته التدريبية، حيث غادر إسبانيا ليتولى تدريب منتخب العراق تحت 17 عاماً، في إطار مشروع مشترك لتطوير القواعد السنية بالتعاون مع الاتحاد العراقي لكرة القدم، وجاء قرار زاركو بعد دراسة دقيقة للجوانب الأمنية والرياضية، مستفيداً من الاستقرار النسبي في البلاد والتجارب السابقة لمدربين إسبان مثل خيسوس كاساس.

تأقلم مع بيئة المنتخبات

أقر زاركو بأن الانتقال من العمل اليومي في الأندية إلى بيئة المنتخبات تطلب منه تأقلماً مختلفاً على مستوى التخطيط وطبيعة التجمعات القصيرة، لكنه أكد أن الحفاوة الكبيرة التي لقيها والطموح الواضح لدى اللاعبين العراقيين سهّلا المهمة عليه بشكل كبير، كما أشار إلى وجود موهبة كبيرة في العراق تحتاج إلى تنظيم أفضل واستمرارية في العمل.

كرة القدم وسيلة للبقاء

وصف زاركو كرة القدم في العراق بأنها تحولت بالنسبة للعديد من اللاعبين إلى وسيلة للبقاء وفرصة حقيقية لتحسين ظروف حياتهم، موضحاً أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة للعديد من العائلات تجعل من هذه الرياضة باباً للتقدم، وأضاف أن اللاعبين يملكون جينات البقاء بعد سنوات طويلة من الصراعات، وينقلون هذه الروح والشراسة وعدم الاستسلام إلى الميدان الرياضي.

توقف مؤقت بسبب التوترات

في ظل التوترات الأخيرة في المنطقة، اضطر الجهاز الفني للمنتخب العراقي تحت 17 عاماً إلى إيقاف أعماله مؤقتاً والعودة إلى إسبانيا، في انتظار تحسن الأوضاع الأمنية، مع بقاء الهدف الرئيسي متمثلاً في الاستعداد للتصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 17 عاماً والمقررة في نوفمبر المقبل.

يذكر أن خوسيه ماريا زاركو بدأ مسيرته التدريبية في الفئات السنية بنادي غرناطة الإسباني، قبل أن يخوض تجربة ثرية مع نادي أثلتيك كوين ساهم خلالها في صعود الفريق إلى الدرجة الثالثة، وهي المحطة التي يصفها بالمفصلية في تكوينه المهني.

الأسئلة الشائعة

لماذا قرر خوسيه ماريا زاركو تدريب منتخب العراق تحت 17 عاماً؟
قرر زاركو خوض هذا التحدي الجديد بعد دراسة دقيقة للجوانب الأمنية والرياضية، مستفيداً من الاستقرار النسبي في العراق والتجارب السابقة لمدربين إسبان، وذلك في إطار مشروع مشترك لتطوير القواعد السنية مع الاتحاد العراقي.
ما هي التحديات التي واجهها زاركو في الانتقال لتدريب منتخب؟
واجه تحدي التأقلم مع بيئة المنتخبات المختلفة عن الأندية، خاصة على مستوى التخطيط وطبيعة التجمعات القصيرة. لكن الحفاوة الكبيرة وطموح اللاعبين العراقيين سهلت المهمة عليه.
كيف يرى زاركو كرة القدم والموهبة في العراق؟
يرى زاركو أن كرة القدم في العراق أصبحت وسيلة للبقاء وتحسين الظروف الحياتية للعديد من اللاعبين بسبب الأوضاع الاقتصادية. كما أكد على وجود موهبة كبيرة تحتاج إلى تنظيم أفضل واستمرارية في العمل.
ما هو الوضع الحالي للمنتخب العراقي تحت 17 عاماً؟
توقف العمل مؤقتاً وعاد الجهاز الفني إلى إسبانيا بسبب التوترات الأخيرة في المنطقة، في انتظار تحسن الأوضاع الأمنية. الهدف الرئيسي يبقى الاستعداد للتصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 17 عاماً في نوفمبر.