أصبحت حصى المرارة البقرية واحدة من أغلى السلع في العالم، حيث يتجاوز سعرها سعر الذهب بمرتين، مدفوعةً بطلب متزايد من الصين وهونغ كونغ لاستخداماتها في الطب التقليدي.
حصى المرارة البقرية أغلى من الذهب
تتكون هذه الحصى من رواسب السائل الهضمي المتصلب داخل أحشاء الأبقار، وتحقق أسعاراً خيالية في الأسواق العالمية، إذ بلغ سعر الأونصة منها 5800 دولار في عام 2025، وهو ما يعادل ضعف سعر الذهب في ذلك الوقت.
دور حصى المرارة البقرية في علاج الأمراض
يُستخدم هذا المنتج النادر في الطب الصيني التقليدي منذ آلاف السنين لعلاج أمراض خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، ومع ارتفاع معدلات الإصابة بالسكتات الدماغية في الصين، تضاعف الطلب عليها بشكل غير مسبوق.
ندرة حصى البقر
تكمن المشكلة الرئيسية في ندرة هذه الحصى، حيث تتكون عادةً في أمعاء الأبقار المتقدمة في العمر، بينما تفضل المسالح العالمية ذبح الماشية في أعمار أصغر لتحسين الكفاءة الإنتاجية، مما أدى إلى أزمة في العرض.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب ظهر اليوم 16 مارس 2026 تشمل سانت جوزيف وعيار 9999 والخواتم والأسعار العالمية
- الذهب يتراجع مع تراجع توقعات خفض الفائدة بفعل ارتفاع أسعار الطاقة
- تطورات أسعار الذهب اليوم 16 مارس 2026 مع حركة الأسواق العالمية
- أسعار الذهب مستقرة في مصر اليوم مع ثبات عالمي وترقب تطورات السوق
- تحديث أسعار الذهب اليوم الإثنين
- تحديث شامل لسعر الذهب اليوم في مصر وجنيه الذهب الاثنين 16 مارس 2026
- الذهب يسجل تحركات محدودة في أسواق الإمارات مع بداية الأسبوع
- سعر الذهب اليوم الإثنين 16 مارس 2026 يشهد استقرارًا بعد انخفاضه وعيار 21 يسجل
تهريب حصى المرارة البقرية تسبب أزمة عالمية
أدى ارتفاع القيمة السوقية إلى موجة من الجرائم المنظمة، حيث تشهد مناطق تربية الماشية في البرازيل وأستراليا وتكساس هجمات مسلحة لسرقة الحصى من المزارع والمسالخ، كما ازدادت عمليات التهريب عبر العاملين في هذه المنشآت.
دفع هذا النقص الحاد الباحثين الصينيين لتطوير حصى مرارة “مستزرعة” في المختبرات، تحاكي جزئياً التأثيرات الوقائية الطبيعية للأعصاب والكبد، مع محاولة التحكم في مستويات السمية المحتملة.
يُعتبر استخدام الأعضاء الحيوانية في الطب التقليدي ممارسة قديمة، حيث استخدمت حضارات عديدة مثل الفراعنة والصينيين القدماء منتجات حيوانية في علاجاتهم، معتقدين بامتلاكها خصائص علاجية فريدة، ولا تزال بعض هذه الممارسات قائمة حتى اليوم في أنظمة الطب البديل حول العالم.








