كشفت الفنانة هاجر أحمد عن تفاصيل جديدة حول تجربتها في مسلسل “أب ولكن”، حيث أوضحت أن شخصيتها في العمل تختلف تماماً عن طبيعتها الحقيقية، مؤكدة أنها استمتعت بتقديم هذا الدور المعقد الذي يظهر جانباً مختلفاً من قدراتها التمثيلية، كما أشادت بالعمل الجماعي على مدار تصوير المسلسل ووصفته بتجربة فنية ثرية.

تحدي تقديم شخصية مختلفة

أكدت هاجر أحمد أن تحضيرها للدور استغرق جهداً كبيراً لفهم دوافع الشخصية التي تتعارض مع قناعاتها الشخصية، مشيرة إلى أنها اعتمدت على تحليل النص بدقة وعمل جلسات طويلة مع المخرج لضمان مصداقية الأداء، كما لفتت إلى أن بعض المشاهد العاطفية المكثفة كانت تتطلب تركيزاً عالياً وعزلة مؤقتة عن أجواء الاستوديو لاستحضار المشاعر المناسبة.

تفاعل الجمهور مع العمل

تطرقت الفنانة إلى تفاعل المتابعين مع الأحداث، معتبرة أن النقاشات الواسعة التي أثارها المسلسل على منصات التواصل دليل على نجاحه في الوصول إلى الجمهور، وأعربت عن سعادتها بالرسائل الإيجابية التي تلقتها رغم شراسة الشخصية التي جسدتها، مما يعكس فهم المشاهد للفارق بين الممثل والدور الذي يؤديه.

يذكر أن مسلسل “أب ولكن” يضم نخبة من نجوم الدراما المصرية ويتناول قضايا أسرية معاصرة عبر حبكة درامية مشوقة، وقد حظي بمشاهدات عالية منذ بداية عرضه، مما يجعله أحد أبرز الأعمال المنافسة في الموسم الدرامي الحالي.

الأسئلة الشائعة

كيف كانت تجربة هاجر أحمد في مسلسل 'أب ولكن'؟
وصفت هاجر أحمد التجربة بأنها ثرية وممتعة، حيث قدمت شخصية تختلف تماماً عن طبيعتها الحقيقية، وأشادت بالعمل الجماعي خلال التصوير.
ما التحدي الذي واجهته هاجر أحمد في تجسيد دورها؟
تمثل التحدي الرئيسي في تحضير دور يختلف عن قناعاتها الشخصية، حيث اعتمدت على تحليل النص بدقة وعمل جلسات مع المخرج لضمان مصداقية الأداء، خاصة في المشاهد العاطفية المكثفة.
كيف تفاعل الجمهور مع شخصية هاجر أحمد في المسلسل؟
تفاعل الجمهور بشكل إيجابي واسع، حيث فهم المشاهدون الفارق بين الممثلة ودورها الشرير، وهو ما انعكس في النقاشات على وسائل التواصل والرسائل الإيجابية التي تلقتها.