ارتفعت أكف الضراعة إلى الله تعالى في رحاب المسجد الحرام بمكة المكرمة، طلباً لإدراك ليلة القدر المباركة ليلة السابع والعشرين من رمضان، حيث صدح صوت الشيخ عبدالرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام بدعاءٍ خاشعٍ في قنوت صلاة التهجد.

دعاء مؤثر في صلاة التهجد

ابتهل الشيخ السديس إلى الله تعالى بصوت مؤثر يتلامس مع القلوب، طالباً قبول الصيام والقيام وصالح الأعمال، ومستجيراً بواسع الرحمة والمغفرة، كما دعا إلى أن تكون ليالي رمضان منارات للنور والهداية تغسل القلوب وتجلب السكينة والطمأنينة للنفوس.

إقبال تاريخي في رمضان

تشير الأرقام إلى إقبال تاريخي على المسجد الحرام خلال شهر رمضان المبارك، حيث استقبل الحرم وحده في العشرين يوماً الأولى من رمضان 1447هـ أكثر من 57.5 مليون مصلٍ، بالإضافة إلى 15.6 مليون معتمر، بينما وصل إجمالي قاصدي الحرمين الشريفين خلال الفترة نفسها إلى 96.6 مليون قاصد.

سجل المسجد الحرام في ليلة السابع والعشرين من رمضان للعام الماضي 1446هـ حضوراً تجاوز 3.4 مليون مصلٍ ومعتمر في يوم واحد، وتشير التقديرات الحالية إلى احتمالية وصول الأعداد هذا العام 1447هـ إلى مستويات قياسية جديدة قد تتخطى حاجز 4.2 مليون قاصد، مدفوعة بالزيادة الملحوظة في أعداد الزوار.

الأسئلة الشائعة

ما هي المناسبة التي تم فيها دعاء الشيخ السديس؟
تم الدعاء خلال قنوت صلاة التهجد في ليلة السابع والعشرين من رمضان في المسجد الحرام، طلباً لإدراك ليلة القدر المباركة.
ما هي أبرز مضامين دعاء الشيخ السديس؟
طلب قبول الصيام والقيام وصالح الأعمال، والاستجارة برحمة الله ومغفرته، ودعا لأن تكون ليالي رمضان مصدر نور وهداية وسكينة للنفوس.
ما هي أعداد قاصدي المسجد الحرام في العشرين يوماً الأولى من رمضان 1447هـ؟
استقبل الحرم أكثر من 57.5 مليون مصلٍ، و 15.6 مليون معتمر، ليصل إجمالي قاصدي الحرمين الشريفين في تلك الفترة إلى حوالي 96.6 مليون قاصد.
ما هي التوقعات لأعداد القاصدين في ليلة السابع والعشرين من رمضان هذا العام؟
تشير التقديرات إلى احتمالية وصول الأعداد إلى مستويات قياسية قد تتخطى 4.2 مليون قاصد، مدفوعة بزيادة أعداد الزوار مقارنة بالعام الماضي.