تشارك مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في تنفيذ مسار “واعد” ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي (المرحلة الرابعة)، بهدف تأهيل كوادر وطنية في التخصصات التقنية والمهنية المرتبطة بقطاع الطاقة، ويأتي هذا التعاون بتنفيذ من وزارة التعليم وبمشاركة وزارة الطاقة وبالتعاون مع جهات القطاع الخاص.

أهداف مسار “واعد” للابتعاث

يستهدف المسار ابتعاث الطلاب للدراسة والتدريب في المجالات الواعدة لخدمة المشاريع والمبادرات الكبرى في قطاع الطاقة، بما يتوافق مع الخطط الوطنية لبناء القدرات البشرية ومواءمة التأهيل مع احتياجات القطاع.

البرامج الأكاديمية والتدريبية المقدمة

يشمل المسار برامج تدريبية وأكاديمية متنوعة تتراوح بين الدبلوم والبكالوريوس والماجستير، لدعم إعداد كوادر وطنية مؤهلة وفق متطلبات سوق العمل، كما تقدم مدينة الملك عبدالله للطاقة ورش عمل تعريفية مع القطاع الخاص لمراجعة البرامج وضمان توافقها مع التوجهات الوطنية.

يُمثل هذا التعاون امتداداً لدور المدينة في تطوير القدرات البشرية وتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، مما يسهم في إعداد كوادر وطنية تلبي احتياجات المشاريع الاستراتيجية في قطاع الطاقة.

يأتي برنامج الابتعاث الخارجي في إطار الجهود الوطنية لتنمية رأس المال البشري وتمكين الكوادر السعودية في القطاعات الحيوية، حيث تستهدف رؤية السعودية 2030 رفع نسبة التوطين في قطاع الطاقة وتعزيز الاكتفاء الذاتي من الخبرات المتخصصة.

الأسئلة الشائعة

ما هو مسار 'واعد' للابتعاث؟
مسار 'واعد' هو جزء من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي (المرحلة الرابعة)، ينفذ بالتعاون بين مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة ووزارة التعليم ووزارة الطاقة والقطاع الخاص. يهدف إلى ابتعاث الطلاب للدراسة والتدريب في المجالات التقنية والمهنية الواعدة المرتبطة بقطاع الطاقة.
ما هي أهداف مسار 'واعد'؟
يهدف المسار إلى تأهيل كوادر وطنية في تخصصات الطاقة لدعم المشاريع والمبادرات الكبرى في القطاع. يتماشى مع الخطط الوطنية لبناء القدرات البشرية ومواءمة التأهيل مع احتياجات سوق العمل، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 مثل رفع نسبة التوطين.
ما هي المستويات الدراسية المقدمة في المسار؟
يقدم المسار برامج تدريبية وأكاديمية متنوعة المستويات، تشمل الدبلوم والبكالوريوس والماجستير. كما تشمل ورش عمل تعريفية مع القطاع الخاص لمراجعة وضمان جودة هذه البرامج وتوافقها مع التوجهات الوطنية.