يمكن للصائمين الذين يعانون من الحساسية الموسمية تخفيف أعراض العطس المتكرر وسيلان الأنف باتباع مجموعة من النصائح العملية خلال شهر رمضان، حيث تتفاقم هذه الأعراض أحياناً بسبب التعرض الطويل لمحفزات بيئية مثل حبوب اللقاح والغبار، خاصة في ظل حالات الجفاف أو قلة النوم.
أسباب الحساسية الموسمية
تحدث الحساسية الموسمية بشكل أساسي نتيجة انتشار حبوب اللقاح والغبار في الهواء خلال فصلي الربيع والخريف، مما يؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي وظهور الأعراض المزعجة.
تأثير الصيام على أعراض الحساسية
لا يتسبب الصيام في حد ذاته بزيادة حدة أعراض الحساسية، لكنه قد يجعلها أكثر إزعاجاً، وذلك وفقاً لتقرير نشره موقع “هيلث”.
نصائح لتقليل أعراض الحساسية للصائمين
يوصى الصائمون باتباع عدة إجراءات للسيطرة على الأعراض، تشمل تجنب الخروج في أوقات ذروة انتشار حبوب اللقاح خاصة في الصباح الباكر، وإغلاق نوافذ المنزل خلال الأيام العاصفة، وغسل الوجه والأنف بعد العودة من الخارج لإزالة مسببات الحساسية، وارتداء الكمامة في الأماكن المليئة بالغبار، والحرص على تنظيف المنزل بانتظام لتقليل تراكم الغبار، بالإضافة إلى شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور لترطيب الأغشية المخاطية في الأنف وتقليل التهيج.
شاهد ايضاً
- يوفنتوس يتقدم على أودينيزي بهدف في الشوط الأول من الدوري الإيطالي
- غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن مقتل وإصابة 3 أشخاص
- أحمد عبد القادر يلتمس إتمام انتقاله إلى نادي الزمالك
- تحديث أسعار البنزين والسولار في مصر خلال مارس 2026
- محمد صلاح يتجه لتسجيل هدفين أمام توتنهام ليعادل رقم آلان شيرر
- أبرز أماكن للخروج في عيد الفطر 2026 بالقاهرة والجيزة تبدأ أسعارها من 5 إلى 40 جنيهاً
- أبرز 9 معلومات عن مواجهة الأهلي والترجي التونسي
- وزير خارجية مصر يناقش مع نظيره الكويتي تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة
دور بخاخات الأنف في علاج الحساسية
يمكن لمرضى الحساسية استخدام بخاخات الأنف أو مضادات الهيستامين بعد استشارة الطبيب المختص للحصول على العلاج المناسب.
متى يجب اللجوء إلى الطبيب؟
تستدعي بعض الحالات استشارة طبية عاجلة، خاصة إذا كانت أعراض الحساسية شديدة أو تسببت في صعوبة التنفس، أو نوبات ربو متكررة، أو صداع شديد، أو التهاب في الجيوب الأنفية.
تشير التقديرات إلى أن الحساسية الموسمية تؤثر على مئات الملايين من الأشخاص حول العالم، وتعد من أكثر الأمراض غير المعدية شيوعاً، حيث تظهر استجابة مفرطة من الجهاز المناعي تجاه مواد بيئية غير ضارة في العادة.








