أكد الفنان طارق لطفي أن منصات التواصل الاجتماعي “سلاح ذو حدين” في تقييم الأعمال الدرامية، حيث تمنح الفنان رد فعل سريعاً ومباشراً على عمله، لكنها تحمل أيضاً سلبيات قد تضلل الحقيقة وتقدم صورة مغلوطة عن الواقع الفني.

مقارنة بين الماضي والحاضر

وأجرى لطفي مقارنة بين آلية تقييم الأعمال في الماضي والحاضر خلال مداخلة هاتفية مع راديو “ميجا إف إم”، مشيراً إلى أن الدراما قديماً كانت تعتمد على عدد محدود من المسلسلات، وكان النقد الفني وقتها حكراً على المتخصصين في الصحف والبرامج الكبرى، مما كان يسمح لرأي الشارع الحقيقي بالوصول للفنان بشكل أوضح وأصدق بعيداً عن صخب المنصات الرقمية الحالي.

التريندات الوهمية

وحذر الفنان من الانسياق وراء التريندات الوهمية على السوشيال ميديا التي قد لا تعبر عن رأي الشارع الحقيقي، موضحاً أن هناك من يهاجم لمجرد شعوره بالضيق الشخصي من الفنان أو لافتقاده الوعي الكافي بآليات النقد الدرامي، مؤكداً أن الجمهور الحقيقي هو الذي يفرز الجيد من السيئ في النهاية.

شهدت العقود الماضية تحولاً جذرياً في مشهد النقد الفني، حيث انتقل من دائرة النقاد المحترفين في وسائل الإعلام التقليدية إلى فضاء رقمي مفتوح يتسم بالفورية والجماهيرية، مما أثار جدلاً واسعاً حول مصداقية التقييمات وتأثيرها على صناعة المحتوى الإبداعي.

الأسئلة الشائعة

كيف يرى طارق لطفي تأثير منصات التواصل الاجتماعي على تقييم الأعمال الدرامية؟
يرى طارق لطفي أن منصات التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين. فهي تمنح الفنان رد فعل سريعاً ومباشراً، لكنها قد تحمل سلبيات تضلل الحقيقة وتقدم صورة مغلوطة عن الواقع الفني.
ما الفرق بين آلية تقييم الأعمال الدرامية في الماضي والحاضر حسب طارق لطفي؟
في الماضي، كان النقد حكراً على المتخصصين في الصحف والبرامج الكبرى، مما سمح لرأي الشارع الحقيقي بالوصول بشكل أوضح. أما الآن، فالتقييم يعتمد على الفضاء الرقمي المفتوح والصاخب.
ما الذي حذر منه طارق لطفي فيما يتعلق بتقييم الأعمال على السوشيال ميديا؟
حذر من الانسياق وراء التريندات الوهمية التي قد لا تعبر عن رأي الشارع الحقيقي، مشيراً إلى أن بعض الهجوم قد ينبع من أسباب شخصية أو قلة وعي بآليات النقد.