كشف الفنان إياد نصار كواليس اختياره للأدوار الفنية بعيداً عن السعي وراء التريندات، مؤكداً أن مصطلح “تقفيل الشخصية” الذي يُطلق على أدائه يعود إلى الراحل أحمد زكي، حيث أشار خلال ندوة تكريمه إلى أنه يبحث دائماً عن شخصيات أكبر منه ولا يميل لأدوار على قدر إمكانياته أو أصغر، متأثراً بمقولة منظرة التمثيل ستيلا أدلر التي ترى أن الشخصية يجب أن تكون أكبر بكثير من محيط الممثل المحدود.
وأوضح نصار أن الشخصيات الأكبر تحمل تحديات أعظم، مما يجعله يشعر أحياناً أن خبرته الحياتية لا تكفي لاستيعاب عمقها وظروفها، مؤكداً أن مثل هذه الأدوار تدفع الممثل لاختبار أقصى حدود موهبته والتوسع في قدراته، مما يزيد من رصيده الفني، وبالتالي فإن الأدوار التي يُقال إنه “أقفلها” هي ببساطة تلك التي تحدته ليملأ مساحتها الإبداعية بالكامل.
قصة مسلسل صحاب الأرض
يتناول مسلسل “صحاب الأرض” الوضع الإنساني في غزة عقب حرب السابع من أكتوبر، حيث يجسد إياد نصار شخصية فلسطيني يلهث لإنقاذ ابن شقيقه وسط القصف، بينما تلعب منة شلبي دور طبيبة مصرية تصل مع قافلة إغاثة، لينشأ في قلب الدمار علاقات إنسانية متشابكة من الحب والأمل والضمير، متقاطعة مع مأساة الحرب.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب تشهد استقراراً نسبياً في العراق اليوم 15 مارس 2026
- تثبيت أسعار الذهب في سوريا اليوم 15 آذار 2026 مع استقرار عيار 21
- عاصفة الدولار تضرب البنوك وسعره يسجل قفزة تاريخية أمام الجنيه المصري
- أسعار الحديد والأسمنت اليوم 15 مارس 2026.. تعرف على سعر طن حديد عز والأسمنت الرمادي للمستهلك
- سعر جرام الفضة اليوم الأحد 15 مارس 2026
- استقرار أسعار الذهب في الإمارات اليوم 15 مارس 2026
- سعر جرام الذهب عيار 21 في مستهل تعاملات الأحد 15 مارس 2026
- أسعار الذهب في السعودية تسجل استقراراً نسبياً اليوم 15 مارس 2026
أبطال مسلسل صحاب الأرض
يضم العمل كوكبة من النجوم أبرزهم إياد نصار، ومنة شلبي، وكامل الباشا، وآدم بكري، وعصام السقا، وتارا عبود، وسارة يوسف، وإياد حوراني، وديانا رحمة، والطفل سمير محمد، إلى جانب عدد من الفنانين وضيوف الشرف، وهو من معالجة وكتابة عمار صبري، مع تطوير السيناريو والحوار لمحمد هشام عبية، وإخراج بيتر ميمي، وإنتاج الشركة المتحدة “United Studio”.
يأتي مشروع “صحاب الأرض” في وقت تشهد فيه الدراما العربية اهتماماً متزايداً بقضايا المنطقة المصيرية، حيث سجلت الأعمال التي تلامس القضية الفلسطينية تفاعلاً جماهيرياً ونقدياً لافتاً في السنوات الأخيرة، مما يعكس تحولاً في أولويات الإنتاج الفني نحو مضامين أكثر ارتباطاً بالهموم الجمعية.








