كشفت دراسة أسترالية حديثة أن العيش في أحياء ملائمة للمشي يحمي الدماغ ويقلل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، حيث وجد الباحثون أن هذه البيئات تحفز مناطق حيوية في الدماغ مسؤولة عن الذاكرة والملاحة.
كيف تسهم الأنشطة اليومية في تحفيز الذاكرة؟
أشارت الدراسة إلى أن الأنشطة اليومية البسيطة، مثل عبور الطرق المزدحمة والمشي في شوارع معقدة، تسهم بشكل مباشر في تحفيز الذاكرة والقدرات المكانية، وشارك في الدراسة أكثر من 500 شخص تتراوح أعمارهم بين 70 و90 عاماً، وتمت متابعتهم لمدة ست سنوات بينما رسم العلماء خرائط لأدمغتهم لدراسة العلاقة بين العيش في المدن الحضرية وصحة الدماغ.
ما هو “ذيل الحصين” في الدماغ وما دوره في الذاكرة؟
أظهرت النتائج أن كبار السن المقيمين في أحياء مترابطة ويسهل المشي فيها يمتلكون جزءاً أكبر من منطقة في الدماغ تعرف باسم “ذيل الحصين”، وهي منطقة ترتبط بشكل وثيق بالذاكرة المكانية والقدرة على التوجيه والتنقل.
أين يقع الحصين داخل الدماغ وما دوره في التعلم والذكريات؟
يقع الحصين داخل الفص الصدغي للدماغ، ويؤدي دوراً أساسياً في عمليات التعلم وتكوين الذكريات، ويرتبط تضرر هذه المنطقة أو انكماشها السريع بمرض ألزهايمر، وهو الشكل الأكثر شيوعاً من الخرف.
شاهد ايضاً
- طرق فعالة للحد من العطس وسيلان الأنف خلال شهر رمضان
- أبرز 9 معلومات عن مواجهة الأهلي والترجي التونسي
- وزير خارجية مصر يناقش مع نظيره الكويتي تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة
- حزب المؤتمر: خطاب الرئيس في إفطار الأسرة المصرية تضمن رسائل هامة
- علامات تحذيرية لمرضى السكري خلال الصوم وطرق التعامل معها
- تحديث أسعار البنزين والسولار في مصر اليوم الأحد 15 مارس 2026
- أسعار البنزين والسولار في مصر اليوم الأحد 15 مارس 2026
- توقعات أسعار وقود 80 و92 في مصر خلال 2026
ما العلاقة بين الحركة اليومية وصحة الدماغ؟
أوضحت الدراسة أن البيئات الحضرية التي تتطلب استخدام مهارات الملاحة والتخطيط المكاني تساعد على تنشيط مناطق مهمة في الدماغ، حيث يضطر كبار السن في المدن الملائمة للمشي إلى اتخاذ قرارات بسيطة يومياً، مثل اختيار الطريق المناسب أو عبور الطريق، وهي مهام تتطلب سلسلة من العمليات الذهنية المعقدة تحافظ على النشاط المعرفي، كما أن الشوارع المترابطة والمعقدة تشجع على الحركة اليومية وتسهم أيضاً في الحفاظ على القدرات المعرفية في مراحل العمر المتقدمة.
تؤكد الأبحاث السابقة أن النشاط البدني المنتظم، وخاصة المشي، يرتبط بزيادة حجم الحصين وتحسين الوظائف الإدراكية، حيث أظهرت دراسة نشرت في “مجلة مرض ألزهايمر” أن المشي لمسافة تزيد عن 4 آلاف خطوة يومياً يمكن أن يبطئ من شيخوخة الدماغ ويقلل خطر التدهور المعرفي بنسبة تصل إلى 50% لدى الأفراد فوق سن الستين.








